مقتل عنصر امني في هجوم لداعش على حاجز في الرقة

قُتل عنصرٌ من الامن الداخلي في سوريا وأصيب آخر بهجوم مسلح نفذه تنظيم داعش على حاجز السباهية في المدخل الغربي لمدينة الرقة بالمحافظة التي تحمل الاسم نفسه شمال سوريا. وقالت مصادر أمنية إن أحد منفذي الهجوم قُتل خلال المواجهة، حيث كان يرتدي حزاماً ناسفاً ويحمل أداةً حادة. وتعد هذه الحادثة الثالثة من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.

وأضافت المصادر أن داعش تبنى هجومين استهدفا عناصر من الأمن والجيش السوري في دير الزور والرقة. موضحة أن التنظيم متعهد بالدخول في ما وصفه بـ"مرحلة جديدة من العمليات" ضد قيادة البلاد. كما أوضح بيان نشرته وكالة دابق التابعة للتنظيم أنه استهدف عنصراً من الأمن الداخلي السوري في مدينة الميادين شرق دير الزور.

كشفت وزارة الدفاع السورية عن مقتل جندي في الجيش ومدني يوم السبت على يد مهاجمين مجهولين. وأفادت مصادر عسكرية سورية بأن الجندي القتيل ينتمي إلى الفرقة 42 في الجيش السوري. وفي بيان صوتي نشر، قال المتحدث باسم تنظيم داعش إن سوريا "انتقلت من الاحتلال الإيراني إلى الاحتلال التركي الأميركي"، معلناً بدء "مرحلة جديدة من العمليات" داخل البلاد.

تصعيد أمني محتمل في سوريا

كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد وقع خلال زيارة إلى الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي على انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش، حيث التقى بالرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأثارت هذه التحركات قلقاً في الأوساط الأمنية، خاصة بعد دعوات من حسابات داعمة لداعش على تطبيق تلغرام لزيادة الهجمات.

وأوضحت التقارير أن هذه الدعوات دعت إلى تكثيف الهجمات باستخدام الدراجات النارية والأسلحة النارية، مما يشير إلى توجه نحو تصعيد أمني محتمل في مناطق متفرقة من البلاد. يذكر أن الهجمات الأخيرة تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من عودة نشاط داعش في المنطقة.

وفي ختام التقرير، يتضح أن الوضع الأمني في سوريا يواجه تحديات جديدة، مع تصاعد العمليات المسلحة من قبل تنظيم داعش. على الرغم من الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب، إلا أن التهديدات الأمنية لا تزال قائمة.