واشنطن توازن بين تخصيب رمزي وضربة عسكرية حاسمة

أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس عدة احتمالات للتعامل مع إيران. وأوضح الموقع أن من بين الخيارات المطروحة قبول صيغة تسمح لإيران بتخصيب رمزي محدود لليورانيوم داخل أراضيها، شرط أن يشمل ذلك ضمانات تقنية مفصلة تثبت عدم وجود أي مسار نحو امتلاك سلاح نووي.

وأضاف الموقع أن ترمب يدرس أيضاً خيارات عسكرية متنوعة، مشيراً إلى أنه يفضل الضربات الخاطفة مثلما حدث في فنزويلا، بدلاً من الحرب الطويلة خوفاً من تأثيرها على الاقتصاد الأميركي في سنة الانتخابات النصفية للكونغرس. كما نصحه البعض بالتراجع عن فكرة تغيير النظام في طهران لصعوبة تحقيق ذلك بالضربات الجوية وحدها.

وفي الوقت ذاته، يخشى ترمب من التراجع دون تحقيق إنجاز ضد إيران، سواء بضربة عسكرية أو التوصل إلى اتفاق، كي لا يبدو ضعيفاً أمام العالم. وكشفت رويترز عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إنه على الرغم من خطاب ترمب العدواني، لا يوجد حتى الآن رأي موحد في واشنطن بشأن الخطوة التالية تجاه إيران.

تطورات الموقف تجاه إيران

في الأثناء، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لن تحني رأسها أمام ضغوط القوى العالمية. وأشار إلى تجدد الاحتجاجات في جامعات طهران تزامناً مع مراسم الأربعين، مما يعكس حالة من التوتر الداخلي.

وأوضحت تقارير أن هناك انقساماً في الآراء بين المسؤولين الأميركيين بشأن كيفية التعامل مع الملف النووي الإيراني. وأكد بعضهم على ضرورة استخدام الضغوط الدبلوماسية بدلاً من الخيارات العسكرية، بينما يرى آخرون أن القوة العسكرية قد تكون ضرورية في بعض الحالات.

وفي الوقت الذي يسعى فيه ترمب لتحقيق إنجازات قبل الانتخابات، فإن تعقيدات الملف الإيراني تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة وفعالة، لضمان عدم تفاقم الأوضاع في المنطقة.