مستقبل قطاع غزة ضبابي وغياب التمثيل السياسي الفلسطيني يثير القلق
قال رئيس لجنة اميركيون من اجل السلام العالمي بشارة بحبح ان المشهد المتعلق بمستقبل قطاع غزة لا يزال غير واضح. واصفا الوضع بضبابية الآليات التنفيذية لمجلس السلام وغياب تمثيل سياسي فلسطيني فاعل ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة.
واضاف بحبح في حديث له عبر المملكة مساء الجمعة ان التركيز يفترض ان ينصب على غزة. مشيرا الى ان ملامح إدارة المرحلة لا تزال غير محددة، موضحا ان لجنة تكنوقراطية تضم 15 عضوا لكل منهم ملف محدد تشكلت ولكن دون توافر الأدوات الكافية لتمكينهم من أداء مهامهم.
بين ان أعضاء اللجنة موجودون حاليا في القاهرة دون تحديد موعد دخولهم إلى القطاع أو الآليات التي ستتيح لهم تنفيذ مهامهم، واصفا الوضع بأنه "مبهم".
غموض حول صلاحيات اللجنة في غزة
أكد بحبح ان الأمل معقود على اللجنة البيروقراطية لإدارة الشؤون اليومية في غزة، إلا انها تفتقر حتى الآن إلى الصلاحيات والإمكانات اللازمة. ما يثير تساؤلات حول قدرتها على إحداث تغيير فعلي خلال الأشهر الأولى.
وانتقد بحبح غياب التمثيل السياسي الفلسطيني عن مجلس السلام، معتبرا ان ذلك يعيد المشهد إلى مرحلة شبيهة بالانتداب البريطاني وكأن الفلسطينيين غير قادرين على إدارة شؤونهم بأنفسهم.
وشدد على ان الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية، وان السلطة الفلسطينية تمثل اداتها التنفيذية، مؤكدا ان وجودها ضمن مجلس السلام أمر أساسي.
موقف حركة حماس من القوة الدولية في غزة
وفي ما يتعلق بموقف حركة حماس، أشار بحبح الى ان الحركة أعلنت عدم ممانعتها وجود قوة دولية في غزة بشرط عدم التدخل في الشأن الداخلي. في حين يشترط مجلس السلام تسليم السلاح في المرحلة المقبلة.
وأوضح ان حماس أبدت استعدادا للتفاوض بشأن نزع السلاح، ولكن لم تعرض عليها حتى الآن خطة عملية واضحة. مشيرا الى ان ملف نزع السلاح يتضمن عدة عناصر، من بينها وقف استخدام السلاح الفردي ومنع تهريب الأسلحة ومعالجة ملف الأنفاق.