ترامب يدرس ضربات ضد ايران لزيادة الضغط نحو اتفاق نووي
قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة مبدئية محدودة ضد إيران. وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى دفع طهران نحو الموافقة على اتفاق نووي جديد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الافتتاحي المحتمل سيستهدف مجموعة محدودة من المواقع العسكرية والحكومية داخل إيران. موضحة أن هذا يأتي في إطار تصعيد محسوب يهدف إلى زيادة الضغط دون الانخراط في مواجهة شاملة منذ البداية.
وأفادت أن الإدارة الأميركية تلوح بإمكانية توسيع نطاق العمليات. إذ قد ترد واشنطن بحملة واسعة النطاق تستهدف منشآت النظام إذا استمرت إيران في رفض الامتثال لتوجيهات ترامب بإنهاء تخصيب اليورانيوم.
استعدادات عسكرية أميركية تجاه إيران
ذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لبدء حرب ضد إيران بحلول السبت، وفق ما أُبلغ به دونالد ترامب. وأفادت تقارير بأن مسؤولي الدفاع أطلعوا ترامب على أن التعزيز الكبير للقوات الجوية والبحرية الأميركية سيصل إلى المستوى المطلوب لبدء الضربات الجوية مع نهاية الأسبوع.
كما جاء ذلك عقب تحريك نحو 50 طائرة مقاتلة إضافية، إلى جانب طائرات التزويد بالوقود جواً وطائرات أخرى، باتجاه الشرق الأوسط خلال هذا الأسبوع. ومن المتوقع أيضا أن تصل مجموعة حاملة الطائرات الضاربة الثانية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" إلى شرق البحر المتوسط خلال أيام.
وحذر ترامب إيران من "حدوث أمور سيئة" ما لم تبرم اتفاقا بشأن برنامجها النووي. كما حدد مهلة عشرة أيام قبل أن تتخذ الولايات المتحدة أي إجراء.