لقاء نتنياهو ترامب لبحث برنامج إيران الصاروخي وتأثيره على الأمن الإقليمي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه من المقرر أن يلتقي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار سعي إسرائيل نحو موقف أكثر تشددا تجاه البرنامج الصاروخي الإيراني. ويأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران توترا متزايدا.

وأضاف نتنياهو أن هذا الاجتماع سيكون اللقاء الأول بين الرئيسين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في مطلع العام الماضي، حيث تم الاجتماع الأخير بينهما في القدس في تشرين الأول الماضي. وأكد أن اللقاء يأتي بعد مفاوضات جرت بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان، حيث أعلن ترامب عن جولة ثانية تالية.

وأوضح أن اللقاء يتزامن مع تصاعد ردود الفعل الدولية إزاء خطوات إسرائيل الرامية لتعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك السماح للإسرائيليين بشراء أراض في المنطقة، ما يضعف السلطة الفلسطينية.

مناقشة القضايا الإقليمية وتأثير الصواريخ الإيرانية

كشفت تصريحات نتنياهو أنه من غير الواضح ما إذا كانت مسألة الضفة الغربية ستُطرح خلال المحادثات، رغم أن ترامب كان قد عارض سابقا أي ضم للضفة الغربية. وأشار نتنياهو إلى أن القضايا التي سيتم تناولها تشمل غزة والمنطقة بشكل عام، مع التركيز على المفاوضات مع إيران.

وأكد أن مكتب نتنياهو قد أشار إلى أن التركيز سيكون على المخاوف الإسرائيلية من ترسانة الصواريخ الإيرانية، وليس البرنامج النووي فحسب، حيث يعتقد نتنياهو أن أي مفاوضات يجب أن تشمل فرض قيود على الصواريخ البالستية.

أضاف المكتب أن إيران ترفض حاليا توسيع نطاق محادثاتها مع الولايات المتحدة لتشمل ملفات غير السلاح النووي، مما يزيد من تعقيد الموقف. وفي سياق متصل، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من الضغوط التي قد تؤثر سلبا على الجهود الدبلوماسية.

التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران

تفاقمت المخاوف الإسرائيلية عقب الحرب غير المسبوقة التي جرت بين إسرائيل وإيران لمدة 12 يوما في حزيران الماضي. وقد حذر مسؤولون إسرائيليون مرارا من أن قدرات إيران الصاروخية تشكل تهديدا، حيث يمكن أن تضرب إسرائيل دون سابق إنذار.

كما أشار المسؤولون إلى إمكانية أن تقوم إيران بإطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ مما قد يضعف أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية في حال اندلاع نزاع طويل الأمد. وذكرت التقارير أن إيران أطلقت موجات من الصواريخ البالستية نحو الأراضي المحتلة خلال الحرب، مستهدفة مناطق عسكرية ومدنية.