وزير خارجية فرنسا يبحث دعم الجيش اللبناني في بيروت

بحث وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في بيروت، التي يصلها الجمعة في إطار جولة شرق أوسطية، مسألة دعم الجيش اللبناني لتمكينه من أداء مهامه، لا سيما نزع سلاح حزب الله، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس.

وتأتي زيارة بارو إلى بيروت حيث سيلتقي كبار المسؤولين بينهم قائد الجيش رودولف هيكل قبل أسابيع من مؤتمر تستضيفه باريس في الخامس من الشهر المقبل، مخصص لدعم القوات المسلحة اللبنانية. ويأتي ذلك على وقع ضغوط أميركية لتسريع نزع سلاح الحزب المدعوم من طهران.

قال المصدر الدبلوماسي المطلع على مضمون الزيارة إن بارو سيبحث "التحضير لمؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية" بتنظيم من اللجنة الخماسية لدعم لبنان التي تضم إلى فرنسا كلا من الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر.

أهداف دعم الجيش اللبناني

يهدف المؤتمر، وفق المصدر ذاته، إلى "تزويد الجيش اللبناني بالوسائل اللازمة لضمان سيادة الدولة اللبنانية والتحرك نحو حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، بموجب خطة رسمية تنص على "نزع سلاح الجماعات المسلحة"، في إشارة إلى حزب الله.

وأضاف المصدر أن "الهدف هو أن يتمكن الجيش اللبناني من التعبير عن احتياجاته من أجل تنفيذ المهام الموكلة إليه، وأن يتمكن المجتمع الدولي بناء على ذلك من تقديم دعم موجه ولكن بالغ الأهمية، إضافة إلى الدعم السياسي والرمزي".

ورغم إعلان الحزب رفضه التخلي عن سلاحه، عمل الجيش خلال الأشهر الماضية بإمكانيات متواضعة وبدائية على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة للحزب ومصادرة السلاح منها. وأعلن إنجازه نزع السلاح من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني.

الخطط المستقبلية للجيش اللبناني

ويتعين على الجيش أن يعرض قريبا أمام مجلس الوزراء تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة لاستكمال نزع سلاح الحزب وتفكيك بناه العسكرية من جنوب لبنان.

قال المصدر الدبلوماسي إن "السياق الإقليمي يجعل قضية نزع سلاح حزب الله مسألة حساسة للغاية، على وقع تصاعد التوترات بين مختلف الأطراف وضعف النظام الإيراني"، معربا عن اعتقاده أن "هناك فرصة سانحة لإحراز تقدم في هذا الشأن".

تشكل إيران، التي تجري الجمعة جولة محادثات جديدة مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان، داعما رئيسيا لحزب الله.