محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان
قال دبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط إنه من المتوقع عقد محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان الجمعة. وأضاف أن هذا يأتي في وقت يلوح فيه احتمال مواجهة بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعزيز القوات الأميركية في المنطقة.
وحذر ترامب من أن "أمورًا سيئة" قد تحدث على الأرجح في حال عدم التوصل إلى اتفاق. موضحًا أن هذا يزيد الضغط على طهران في مواجهة شهدت تبادل التهديدات بشن هجمات جوية وأثارت مخاوف من تصعيد قد يتحول إلى حرب أوسع نطاقًا.
كما قالت إيران إنها لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، واصفة إياه بأنه خط أحمر في المفاوضات.
مفاوضات في سلطنة عمان
وأفاد باراك رافيد مراسل أكسيوس نقلاً عن مصدر عربي بأن إدارة ترامب وافقت على طلب إيراني لنقل المحادثات من تركيا. وأشار إلى أن المفاوضات لا تزال جارية بشأن انضمام دول عربية وإسلامية في المنطقة إلى المحادثات في عمان.
وقال مسؤول إقليمي إن إيران قررت نقل المحادثات مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى سلطنة عمان، رغبة منها في أن تكون هذه المحادثات استكمالًا للمفاوضات السابقة التي جرت هناك بشأن برنامجها النووي.
أسقط الجيش الأميركي طائرة إيرانية مسيرة اقتربت "على نحو عدواني" من حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في بحر العرب. وأكد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أنهم يتفاوضون مع إيران الآن، لكنه لم يقدم مزيدًا من التفاصيل.
تطورات عسكرية ومخاوف إيرانية
وذكر مصدر مطلع على الوضع أن جاريد كوشنر، صهر ترامب، من المقرر أن يشارك في المحادثات إلى جانب المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وسيحضر وزراء من عدة دول أخرى، منهم باكستان والسعودية وقطر ومصر والإمارات، ولكن المصدر الإقليمي قال إن طهران تريد حاليًا عقد محادثات ثنائية مع واشنطن.
وجاء تعزيز القوات البحرية الأميركية في المنطقة نتيجة القمع العنيف الذي مارسته إيران ضد المظاهرات المناهضة للحكومة الشهر الماضي، والتي كانت من أكثر الاضطرابات الداخلية دموية منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وكان ترامب، الذي لم ينفذ تهديداته بالتدخل، قد طالب إيران بتقديم تنازلات تتعلق بالملف النووي وأرسل أسطولاً إلى سواحلها. موضحًا أن أولوية الجهود الدبلوماسية هي تجنب الصراع وتخفيف التوتر.
مواجهة في البحر
قال الجيش الأميركي إن مقاتلة من طراز إف-35 أسقطت طائرة مسيرة إيرانية من طراز شاهد-139 كانت تحلق باتجاه حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في تحرك "غير واضح النية" وسط تصاعد التوترات في المنطقة. وتناولت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن الاتصال انقطع مع الطائرة المسيرة، لكن سبب فقدانها لا يزال مجهولًا.
وفي واقعة أخرى في مضيق هرمز، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن قوات الحرس الثوري الإيراني ضايقت ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي. وقال الكابتن تيم هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية إن زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني وطائرة مسيرة إيرانية من طراز مهاجر اقتربوا من الناقلة بسرعة عالية وهددوا بالصعود عليها.
وذكرت مجموعة فانجارد لإدارة المخاطر البحرية أن الزوارق الإيرانية طلبت من الناقلة إطفاء محركها والاستعداد للصعود على متنها، لكن الناقلة زادت سرعتها وواصلت الإبحار.