تقدم المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات
تحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم عن وجود "تقدم" نحو إجراء "مفاوضات" بين إيران والولايات المتحدة، التي تهدد بشن عمل عسكري ضد طهران.
وأضاف لاريجاني على منصة "إكس": "خلافاً للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات في تقدم"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
ويأتي موقف لاريجاني غداة إعلان الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقاه في موسكو، وبعدما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة
وفي وقت سابق، حذّر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهب قصوى، بعدما نشرت واشنطن تعزيزات في المنطقة عقب تهديد الرئيس ترمب بتنفيذ ضربة تستهدف طهران.
وأوضح حاتمي أن خبرات إيران النووية لا يمكن القضاء عليها، مشيراً إلى أنه "إذا ارتكب العدو خطأ فلا شكّ في أن ذلك سيعرّض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني".
وأكد أن القوات المسلحة "في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية"، مما يعكس استعداد إيران لأي تصعيد محتمل.
تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
عززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، وأرسلت مجموعة ضاربة بحرية تقودها حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، بعد تهديد ترمب بالتدخل عسكرياً على خلفية حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
كما نفذت السلطات حملة احتجاجات بدأت لأسباب معيشية وتحولت إلى حراك سياسي مناهض لنظام الحكم، مما أثار هذا الانتشار مخاوف من احتمال مواجهة مباشرة مع إيران.
وحذرت إيران من أنها سترد بضربات صاروخية على قواعد وسفن وحلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما إسرائيل، في حال تعرّضها لهجوم.