اتفاق شامل بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق لدمج المؤسسات العسكرية

قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ودائرة شؤون دمشق، إنهما قد أعلنا عن اتفاق شامل يهدف إلى بدء عملية دمج متسلسلة للمؤسسات والقوى العسكرية والأمنية والإدارية في شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية. وأكدت أن هذا الإعلان قوبل بترحيب واسع إقليمياً ودولياً.

وأضافت أن الاتفاق يتضمن تشكيل فرقة عسكرية تضم 3 ألوية من قسد، إلى جانب تشكيل لواء لقوات كوباني (عين العرب) ضمن الفرقة التابعة لمحافظة حلب. وأشارت إلى أن الاتفاق يشمل أيضاً انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات أمن تابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي في شمال شرقي سوريا.

وأوضح المبعوث الأميركي لسوريا، توم براك، أن الاتفاق يعد علامة فارقة في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على طريق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.

تفاصيل الاتفاق العسكري بين قسد ودمشق

كشفت وزارة الخارجية السعودية عن أملها في أن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار. وأشارت إلى أن هناك اهتماماً دولياً واسعاً بالاتفاق الذي تم التوصل إليه.

وأشار مراقبون إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، حيث تعتبر قسد جزءاً من مجمل الجهود المبذولة لتحقيق الأمن في سوريا. ويُتوقع أن يؤثر هذا الاتفاق على مجريات الأحداث في شمال شرق البلاد.

وفي سياق متصل، عبرت عدة دول عن دعمها للخطوات التي تم اتخاذها، معتبرة أن هذه الاتفاقيات تمثل بداية جديدة للسلام في المنطقة. واستمر النقاش حول الآثار المحتملة لهذا الاتفاق على الأوضاع السياسية والعسكرية في سوريا.