هجوم كبير بمسيّرات في كردفان واستهداف المواقع العسكرية

تعرضت مدينة الأبيّض، كبرى مدن إقليم كردفان في غرب السودان، أمس، لواحدة من أكبر الهجمات باستخدام طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة لقوات الدعم السريع. واستهدفت الهجمات مقارّ عسكرية وحكومية.

استمرت الغارات، التي استمرت أكثر من ساعتين، في استهداف قاعدة عسكرية ومقر الشرطة والبرلمان الإقليمي ومكاتب شركة الاتصالات والمنطقة المحيطة بالملعب البلدي، وفق شهود محليين. ولا تزال المدينة تحت سيطرة الجيش، فيما تحاصرها قوات الدعم السريع منذ عدة أشهر.

تقع الأبيّض على طريق تجاري استراتيجي، وتضم منشآت عسكرية مهمة تابعة للجيش. كشفت مصادر محلية أن المضادات الأرضية تصدت لهجوم بالمسيّرات الانتحارية وأسقطت عدداً منها.

تواصل الهجمات الجوية واستهداف المنشآت المدنية

سبق أن استهدفت مسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع لمرات متتالية في الأشهر الماضية مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في مدينة الأبيّض، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى وسط العسكريين والمدنيين. إلى ذلك، قال بيان لمكتب رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس بعد لقائه الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيلي، رئيس الدورة الحالية لمنظمة إيغاد، إن اللقاء تطرق إلى ضرورة عودة السودان للمنظمة والاتحاد الأفريقي.

تستمر الأوضاع الأمنية في التدهور في إقليم كردفان، حيث تتزايد وتيرة الهجمات من قبل قوات الدعم السريع. ويعكس هذا التصعيد التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات السودانية في استقرار الوضع الأمني.

تتزايد المخاوف من الأثر الإنساني السلبي لهذه الهجمات على المدنيين، حيث تعاني المدينة من نقص حاد في الخدمات الأساسية. موضحا أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي.