تحركات سياسية وعسكرية في لبنان لحل أزمات السلاح والميكانيزم

اتخذ لبنان خطوات سياسية وعسكرية تمثلت في تكثيف الاتصالات مع الجانب الأميركي لتطويق أزمتي حصر السلاح وتفعيل عمل لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم). وأكدت المصادر الرسمية اللبنانية أن هذه الخطوات تهدف إلى تثبيت الاستقرار الأمني في البلاد وإنجاح مؤتمر دعم الجيش. وهي ملفات مترابطة مع بعضها.

وفي سياق متصل، غادر وفد عسكري لبناني إلى الولايات المتحدة بعد لقاء مستشار الرئيس اللبناني جوزيف عون مع مسؤولين في الجيش الأميركي في بيروت. وتهدف هذه الزيارة إلى تحضير قائد الجيش العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي برئيس لجنة "الميكانيزم" في إطار الاجتماع المزمع عقده في لبنان في 25 فبراير المقبل، والذي سيركز على المداولات الأمنية.

قبل مغادرته، سيقدم العماد هيكل يوم غد (الجمعة) لمجلس الوزراء تصوره لتنفيذ الجيش المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني.

اجتماعات تحضيرية لتعزيز التعاون الأمني

تسعى لبنان من خلال هذه التحركات إلى معالجة القضايا الأمنية العالقة، حيث تعتبر هذه الاجتماعات مع الجانب الأميركي جزءاً من جهود أكبر لتحقيق الاستقرار. وتهدف الحكومة اللبنانية إلى تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة من أجل معالجة مسألة السلاح غير الشرعي.

وفي الوقت نفسه، يعكس هذا الحراك العسكري والسياسي أهمية تعزيز الدعم للجيش اللبناني، خاصة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد. وتعتبر هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية شاملة لتحقيق الأمن والاستقرار.

يأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة اللبنانية إلى معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد، مما يستدعي ضرورة التنسيق مع الشركاء الدوليين.