الرئيس الايراني يحذر من استهداف خامنئي ويصفه بإعلان حرب

حذر الرئيس الايراني مسعود بزشكيان من استهداف المرشد علي خامنئي، قائلاً إنه سيكون بمثابة إعلان حرب. جاء ذلك بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي قال "الوقت حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران".

نفت الخارجية الايرانية رواية ترمب حول تراجع طهران عن إلغاء 800 حالة إعدام. وأشارت وسائل اعلام أميركية إلى أن هذه المعلومات تلقاها ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي، من وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، قبل أن يوقف ترمب قرار الهجوم على إيران.

أظهر مسؤول إيراني لوكالة رويترز أن السلطات تحققت من مقتل خمسة آلاف شخص على الأقل خلال الاحتجاجات، بينهم 500 من قوات الأمن. مضيفاً أن بعضاً من أعنف الاشتباكات وأكبر عدد من القتلى سجل في المناطق الكردية غرب البلاد.

تصريحات جديدة حول الوضع في إيران

تشير هذه التطورات إلى تصاعد التوترات السياسية والأمنية في إيران. كما تعكس المخاوف من ردود الفعل المحتملة على أي استهداف للمرشد. وقد يكون لهذه الأحداث تأثيرات كبيرة على الاستقرار الداخلي في البلاد.

أضاف بزشكيان أن أي هجوم على خامنئي لن يمر دون عواقب، محذراً من تداعيات مثل هذه الأفعال. وأكد على أن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة لحماية قيادتها.

في سياق متصل، يواصل المراقبون متابعة الوضع عن كثب، حيث أن أي خطوة غير محسوبة قد تؤدي إلى تأجيج الأوضاع في المنطقة. هذه التطورات تأتي في وقت حساس يعيشه الشرق الأوسط.