fbpx
وجهات نظر

عدوان أمريكي إسرائيلي مرتقب !.. عمران الخطيب

أخبار الأردن

 

يبدو أننا في إنتظار مفاجئة غير سعيدة ابداً كما سبق ومررنا في كثير من المفاجئات خلال عهد ترامب الغير مرغوب ببقائها مرة أخرى في البيت الأبيض كما أسفرت عنها نتائج صناديق الاقتراع ، حيث لم يتمكن بموجب ذلك البقاء بإدارة البيت الأبيض للمرة الثانية.

ورغم ذلك فهو لا يعترف في الهزيمة و القبول بنتائج الإنتخابات بمحض إرادته ولكن هو مجبر في نهاية الأمر يوم 20 كانون الثاني 2021 المغادرة بدون عودة، بل إن الأسوء لم يأتي بعد، فهو على غرار صديقه نيتنياهو الفاسد المتحصن بموقعه المؤقت ،حيث لديه سلسلة من القضايا التي تتعلق في الرشوة والفساد وتهم أخرى.

وهذا أيضاً ينطبق على ترامب في العديد من القضايا المختلفة والمتعددة للمثول أمام القضاء وقد يمضي سنوات طويلة في السجون بعد إسقاط الحصانة التي تمتع فيها خلال أربعة سنوات عجاف عاشتها إمريكية وعلى المستوى الدولي ترامب حاول أن يخاطب الشعب الأمريكي والتسلح على انه بعهده تم إكتشاف علاج لفيروس 19كورونا وخلال فترة قريبة سوف يتم إعطائه للمصابين.

وحول الإشارة تمرير إلى حد ما التسليم بنتائج الإنتخابات ولكن الجانب الأهم لم يتطرق إلى ما سيفعل ترامب بشكل خاص وشريكه نيتنياهو حيث تشير المعلومات والإجراءات والشواهد تؤكد على عزم إدارة ترامب إلى القيام بعمل عسكري مرتقب قد يقع في أكثر من مكان قد تشمل قطاع غزة لبنان سوريا والعراق وطهران.

الهدف من ذلك القيام بأعمال عدوانية وإبقاء منطقة الشرق الأوسط في حالة من الفوضى وغياب الأمن والاستقرار والاستعانة بدور الأمريكي بشكل شمولي وضمان أمن “إسرائيل” وتفوقه الأمني والعسكري والاقتصادية هذة هي الدوافع للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المرتقب.

وهناك تجاهل للنظام العربي فهو ينقسم ما بين التبعية والولاء وما بين عدم المقدرة على الفعل ولكن تتجاهل إدارة ترامب المنتهية ولايته خلال أسابيع أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرضه إلى عدوان مباشر أو تعرض مصالحه ودورها الإستراتيجي إلى الاعتداءات أو التهديد ، فلن تكن أمريكية و”إسرائيل” وحلفائها في أمن دائم حيث يمتلك الجانب الإيراني وحلفاؤهم وبشكل خاص حزب الله والمقاومة بشكلها الظاهر والتي تمتد من حدود إيران إلى العراق وسوريا ولبنان وقطاع غزة.

من حيث الظاهر والمعلن ولكن الباطن هو قد يفوق ما هو ظاهر ،لذلك على كل من يحاول العبث في الأمن الإقليمي لدول المنطقة إن يدرك ، الأمر التالي من السهل إشعال الحرائق ولكن لا يمتلك إلى أين تؤدي هذه الحرائق وهل يصبح في الإمكان السيطرة عليها وإخمادها لا أحد يمتلك قِرأت الغيب ويكون عرافاً. في نهاية الأمر لن تبقى أمريكية قدراً تقرر والتحكم بالعالم ، ولن يبقى الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري.

وسوف ينتهي الإحتلال عاجلاً أو أجلاً طال الزمن او قصر

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق