fbpx
أخبار الأردنالخبر الرئيس

“عصام التطوعي” يجري أكثر من 4200 عملية جراحية للأطفال المحتاجين

أخبار الأردن

أكدت مؤسس ورئيس “فريق عصام التطوعي” مريم عصام الحموري أن الفريق ومنذ انطلاق أعماله قبل 8 أعوام، قدّم مشاريع مختلفة من المساعدات الإنسانية للفئات الأقل حظًا في المجتمع الأردني.

وأضافت الحموري أن المساعدات تهدف إلى إغاثة الأطفال والعائلات العفيفة في الأردن، في العديد من المجالات، كالصحة والعلاج، والتعليم، وترميم المنازل وبنائها، وتقديم المواد الغذائية والمساعدات العينية والمساعدات الموسمية، وغيرها، بالتنسيق بين العائلات المحتاجة والمتبرعين وفريق العمل، وبعد التأكد من استحقاق هذه العائلات الدعم.

ولفتت إلى أن الفريق ركّز في عمله خلال السنوات القليلة الماضية على حملة “أنقذ حياة”، وإجراء العمليات الجراحية الطارئة للأطفال من عمر يوم إلى 12 عامًا، حتى تمكّن الفريق من إجراء عمليات جراحية كبرى لأكثر من 4278 طفلا من عائلات غير مقتدرة أو من غير المنتفعين من نظام التأمين الصحي أو الإعفاءات الحكومية خلال العامين 2019 و2020.

وبينت الحموري أن هذه العمليات عالجت عدة مشاكل صحية كان الأطفال يُعانون منها، سواء في القلب، أو الكلى، أو الدماغ والأعصاب، أو العظام، وغير ذلك من المشاكل الصحية، مناشدةً المواطنين المقتدرين بالتبرع لحساب الفريق الذي يعمل بشكل تطوعي في المستشفى التخصصي بالعاصمة عمان؛ لإنقاذ حياة المزيد من الأطفال.

يذكر أن “فريق عصام التطوعي: يُقدم من خلال مشروع “علاج” الخدمات الطبية والعلاجية والفحوص والتداخلات الجراحية الكبرى والصغرى للأطفال من عمر يوم وحتى 12 عامًا من فئة الأطفال الأقل حظًا في المجتمع الأردني، كما يعمل الفريق من خلال مشروع “رعاية” على توفير خدمات التشخيص والتدريب والعلاج للأطفال ذوي الإعاقة من فئة الأقل حظًا بالتعاون مع المراكز المختصة في المملكة.

كما يُوفر الفريق من خلال مشروع “دواء” كفالات العلاج والدواء للمرضى المحتاجين من الأقل حظًا، بينما يعمل الفريق من خلال مشروع “دفء” على توفير مستلزمات فصل الشتاء للعائلات الأقل حظًا من ملابس، ومعاطف، ومستلزمات التدفئة، فيما يعمل الفريق من خلال مشروع “حياة” على مساعدة العائلات العفيفة على إنشاء مشروعات صغيرة توفر دخلًا ثابتًا للأسرة.

أما مشروع “غذاء” فيعمل الفريق من خلاله على إطلاق حملات لتوفير المواد الغذائية والتموينية للعائلات العفيفة والمحتاجة في المملكة، في حين أن مشروع “تعليم” بُتيح للفريق تقديم الدعم للطلبة الجامعيين الاقل حظًا لاستكمال مسيرتهم التعليمية، مع إعطاء الأولوية للطلبة ذوي المعدلات الدراسية المرتفعة.

كما أن الفريق يُوفر من خلال مشروع “كفالة” الكفالات طويلة الأمد لدعم العائلات العفيفة والأيتام بمبالغ شهرية، بحيث يتم التنسيق لربط المتبرع مع المستفيد بشكلٍ مباشر بعد دراسة الحالة واستيفاء التقارير اللازمة، أما مشروع “سكن” فيعمل الفريق من خلاله على بناء وترميم المنازل للعائلات العفيفة من الأقل حظًا وخصوصًا العائلات غير المعالة من رب الأسرة.

الوسوم

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق