fbpx
وجهات نظر

أُغنية الصبا.. تسنيم كنعان

أخبار الأردن

في ظل أزمة اجتاحت عالماً بأكمله، وخلّفت اضراراً نفسية ومادية، ترى وطناً صغيراً بمساحته، شحيحاً بإمكاناته وموارده، لكنه عظيماً بقيادته وبطاقاته، تضافرت جهود وزراءهِ الذين أثبتوا انهم أهلاً لمكانٍ وُضعوا فيه، ومؤتمنين حفظوا الأمانة وادَوا الرسالة، مع الطبيب الذي عالج بكلماته والتعب الظاهر في ابتسامته الروح قبل الجسد، والإعلامي الذي نقل رسالته على اتم وجه ورُسمت ملامح الحزن على وجهه وغلبته عاطفته في كل مرةٍ تحدث بها عن حالاتٍ جديدة ثبتت إصابتها بالفيروس، مع المعلم الذي وقف شامخاً ولم يجعل الظرف الراهن عائقاً أمام تأدية رسالته السامية، والشعب الذي وقف إجلالاً وصفق احتراماً للساهرين لراحتهم من أبناء الجيش الغالي؛ من تحملوا ظروف الطقس القاسية، وعندما وُجِه لأحدِهم سؤالاً “بردان سيدي”؟ لتأتِ الإجابة غير المستهجنة من أُناسٍ عشقوا تراب أرضهم ووضعوا راحة بلدهم أمانةً في اعناقهم” فِدى الوطن”.

كيف لنا أن نصف وطناً يُسأل وزيره عن الكلفة التي ولّدها الفيروس ليُجيب بعدد المصابين ويُعبر عما سواهم بتفاصيل!
لا خوف على بلدٍ استجمع كل ما فيه ليبرهن أن الإنسان أغلى ما يملك.

دمتِ أرض العزم.. دمتَ منبت الرجال

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق