شريط الاخبار

الرزاز..”يطبخ” التعديل الثالث على “نار هادئة”!

أخبار الأردن- كتب محرر الشؤون المحلية – يترقب الشارع الأردني – اليوم الخميس التعديل الوزاري الثالث على حكومة الدكتور عمر الرزاز، وسط توقعات متداولة في الأسماء “الداخلة او الخارجة” من الحكومة.

وكان الرزاز قد طلب أمس الأربعاء من أعضاء  فريقه الوزاري تقديم استقالتهم “بلا استثناء” ، مما رأى فيه مراقبون ان الرجل يرغب بتعديل واسع وشامل على حكومته، بعدما بدا غياب التنسيق والانسجام في كثير من الأحيان  جليا بين أعضاء الحكومة.

الرزّاز أكد أنّ “تعديله الثالث” يأتي استحقاقاً لمتطلّبات المرحلة المقبلة، التي تتطلّب بذل المزيد من الجهود بما يسهم بتجاوز التحدّيات، وإنجاز أولويّات الحكومة وخططها، في الوقت نفسه بدا الرجل “ربما مجاملا” لأعضاء فريقه حينما وجه شكره ” لجميع الوزراء على جهودهم المبذولة خلال المرحلة الماضية”.

المعلومات الواردة من محيط “مكتب الرئيس” في الدوار الرابع تلمح إلى أن التعديل ربما يطال 7-10 أسماء، أو بمعنى أدق ان “الرزاز.. يطبخ التعديل على نار هادئة”  وربما يعود الرجل عند فكرة الدمج بين وزارات وخصوصا تلك  التي تضطلع بمهام كبيرة كـ “التربية والتعليم والتعليم العالي”، مع إشارات قوية لعودة وزراء من التيار الإسلامي للحكومة، وخروج مجموعة من “الوزيرات السيدات” مع مراعاة الجوانب الديمغرافية في التشكيل.

يرى مراقبون ومحللون أن الأردن ومنطقة الشرق الأوسط مقبلة على تحديات وظروف “صعبة مجهولة” لغاية الآن، في إشارة منهم لـ صفقة القرن، وهذا يتطلب ان يكون لدى الأردن حكومة قوية منسجمة ومتوافقة مع هذه التحديدات وبعيدة عن المناكفات، وربما هذا ما ذهب إليه الرزاز وأكده صراحة ان تعديله يأتي ” استحقاقاً لمتطلّبات المرحلة المقبلة، التي تتطلّب بذل المزيد من الجهود بما يسهم بتجاوز التحدّيات”.

على كل حال، ووفق المعلومات والتأكيدات، فإن الأردنيون سيفطرون هذا اليوم – الخميس الرابع من رمضان، وقد أستقر حال حكومتهم وتم التعديل، وأدى وزراء الرزاز الجدد اليمين الدستورية أمام جلالة الملك، فيما ينتظر منهم الشارع الأردني نتائج واقعية ملموسة في أداء وزاراتهم وخدماتها لهم.

 

Please follow and like us:

leave a reply