fbpx

فلورنتينو بيريز.. أخطاء ارتكبها في ريال مدريد

أخبار الأردن

ذكر تقرير نشرته مجلة “أتلايار” (Atalayar) الإسبانية أن الفترة بين عامي 2000 و2021 -باستثناء 3 سنوات تولى فيها رامون كالديرون الرئاسة بين 2006 و2009- شهدت ارتكاب فلورنتينو بيريز العديد من الأخطاء التي كلفت النادي الملكي غاليا، وهي تراوحت بين تجاوز الحد المسموح من الإنفاق، وارتكاب أخطاء في صفقات الانتقال، وكان آخرها السماح برحيل كريستيانو رونالدو.

كريستيانو رونالدو
وصل النجم البرتغالي إلى ريال مدريد في 2009 ورحل في 2018، وخلال هذه الفترة سجل 450 هدفا في 438 مباراة، ورفع رابطة أبطال أوروبا في 4 مناسبات، إلى جانب لقب الليغا في مناسبتين. ورونالدو -الذي أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي- واجه بعض المشاكل المالية التي دفعته ليطلب زيادة في أجره السنوي، إلا أن الرئيس فلورنتينو بيريز رفض ذلك وقرر بيعه ليوفنتوس مقابل 100 مليون يورو. وهذا النجم -الذي قدم مساهمات جليلة في خزينة ألقاب ومداخيل النادي- تم السماح برحيله في النهاية بسبب خلافات مالية.

فضيحة شيريشيف
في ديسمبر/كانون الأول 2015، تم إقصاء ريال مدريد من كأس الملك في مباراة ضد قادش بسبب إشراك دينيس شيريشيف. وهذا اللاعب الروسي كان موقوفا عن اللعب بعد إقصائه في آخر مباراة كأس ضد فياريال، ورفض النادي الملكي الاعتراف بهذا الخطأ، ورفع القضية إلى المحكمة، رغم أنه كان قد تلقى إشعارا رسميا بوضعية اللاعب، وقد جاء رد المحكمة مهينا للنادي، حيث قالت “يصعب فهم كيف أن فريقا مثل ريال مدريد لا يعرف اللاعبين الذين يمكنه أو لا يمكنه إشراكهم”.

مورينيو
مثّل وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في 2010 أهم سبب للجدل في تاريخ النادي؛ حيث إن فلورنتينو بيريز اختار مورينيو لأنه كان قد فاز برابطة أبطال أوروبا مع إنتر ميلان وأقصى برشلونة. وقد كان وجود مورينيو مثيرا للجدل في الصحافة والشارع الرياضي، وما قدمه من إثارة إعلامية تجاوز بكثير ما قدمه من أداء على أرضية الميدان، حتى إنه في إحدى المناسبات دخل في عراك مع تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة السابق. وقد سمح الرئيس بيريز لمورينيو بالتصرف كما يحلو له، وعند حصول الفشل كان يوجه اللوم للحكام.

تغيير المدربين
تعاقب على فريق ريال مدريد عدد كبير من المدربين الذين تم تسريح بعضهم، فيما قرر آخرون الرحيل لأسباب متعددة، ومن هؤلاء المدرب الإسباني الشهير فيسنتي دلبوسكي الذي رفضت إدارة النادي تجديد عقده، رغم أنه حقق نتائج مع الفريق فاقت التوقعات. بعد ذلك جاء كارلوس كيروش من مانشستر يونايتد، ثم رحل بعد موسم واحد. وجاء خوسيه أنطونيو كاماتشو الذي لم يبدأ موسم 2004 أصلا لأنه رفض الانصياع لبعض قرارات النادي. وجلب النادي بعد ذلك مدربين آخرين لم يعمروا طويلا.
وخلال فترته الثانية مع ريال مدريد، جلب فلورنتينو بيريز في البداية مانويل بيليغريني، ولكن بسبب غياب التتويجات تم تسريحه، وجاء بعده جوزيه مورينيو الذي لم يحالفه النجاح. وقد حقق الفريق فترة من الهدوء مع قدوم كارلو أنشيلوتي الذي توج بلقب رابطة أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، إلا أنه رحل في الموسم التالي وسط غضب المشجعين.
بعد ذلك جاء رافاييل بينيتيز الذي اعتمد أسلوب عمل مكثف ومرهق رفضه النجوم المدللون للفريق. وجاء أيضا لوبيتيغي الذي تم تسريحه من قيادة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم في روسيا، ولكنه لم يعمر طويلا في الفريق الملكي.

خاميس وبيل
حصل خاميس رودريغيز على الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014 في البرازيل، ودفع ريال مدريد 75 مليون يورو لجلبه من موناكو، ولكن بعد 3 مواسم تمت إعارته إلى بايرن ميونخ الألماني ثم بيعه في 2020 بشكل نهائي إلى فريق إيفرتون الإنجليزي، ليكشف لاحقا أن هذا اللاعب تم التفريط فيه بشكل مجاني.
أما غاريث بيل فقد دفع فيه ريال مدريد 110 ملايين يورو بعد أن تألق مع نادي توتنهام الإنجليزي، إلا أنه خلال مواسمه السبعة في مدريد عانى من الإصابات بشكل متواصل، ورغم ذلك فإن فلورنتينو بيريز جدد عقده في 2016 حتى 2022، ورفع راتبه السنوي إلى 17 مليون يورو، في خطوة متهورة كلفت النادي خسائر كبيرة.
التعامل مع الجماهير
واجه الرئيس فلورنتينو بيريز انتقادات كبيرة من الجماهير، وفي 2014 استغل بعض الصدامات الداخلية بين مجموعات من رابطات المشجعين من أجل إخراجهم من المدرجات، بذريعة حملهم لإيديولوجيا وماض عنيف. واستبدل بيريز بهؤلاء مجموعة أخرى من المشجعين موالية له، تقوم بترديد أهازيج مملة ومبتذلة للتعبير عن دعمها للرئيس، وفقا للتقرير.

العناية بالشبان
لا يمتلك ريال مدريد إدارة ورؤية طويلة المدى لمستقبل النادي، ويعتمد بشكل كبير على النجوم الذين يحصلون على رواتب خيالية من أجل تقديم الإضافة وقيادة النادي نحو حمل الألقاب، ولكن خلال المواسم الأخيرة توجه النادي نحو جلب اللاعبين الشبان، وأغلبهم كانوا برازيليين، إلا أن مساعيه في معظمها كانت فاشلة؛ ففي سبيل البحث عن نيمار الجديد دفع بيريز أموالا كبيرة لجلب أسماء مثل أوديغارد وسيبايوس ويوفيتش ورارينر وإبراهيم دياز، إلا أنه تمت إعارتهم بعد ذلك، بعد عجزهم عن افتكاك مكان في التشكيلة الأساسية.

حراس المرمى
يَعتبر أغلب المعلقين أن تعامل فلورنتينو بيريز مع الحارس كايلور نافاس لم يكن في المستوى، فهذا اللاعب الوازن في الفريق رغم صمته الإعلامي لم يكن محبوبا لدى الرئيس، وقد سعى النادي لجلب دافيد دي خيا من مانشستر يونايتد في صفقة تبادل مع نافاس، إلا أن هذه الصفقة سقطت في الماء بسبب تأخير بنصف ساعة عن الموعد النهائي لغلق باب الانتقالات.
الأساطير
كانت علاقة فلورنتينو بيريز بأساطير النادي متوترة في أغلب الأوقات، ومن هؤلاء المدافع فرناندو هييرو، وريدوندو الذي غادر في العام 2000 مع قدوم بيريز. ونفس الشيء بالنسبة للنجم البرتغالي لويس فيغو الذي غادر في 2005 بسبب توتر علاقته بالرئيس. وقد غادر أسطورة النادي راوول بعد وصول كريستيانو رونالدو والمدرب مورينيو، حيث فضل فسخ العقد بالتراضي والرحيل في صمت نحو نادي شالكه الألماني.

أخطاء أخرى
ارتكب فلورنتينو بيريز بعض الهفوات الأخرى خلال سنوات رئاسته لريال مدريد، من بينها عدم فسح المجال للانتقاد والتعبير عن الرأي المخالف خلال جلسات التقييم في النادي، رغم أن الأعضاء لهم الحق في التصويت، وإضافة إلى ذلك فقد قام بتغيير أنظمة العضوية في الفريق، من أجل السيطرة على عمليات التصويت.ذكر تقرير نشرته مجلة “أتلايار” (Atalayar) الإسبانية أن الفترة بين عامي 2000 و2021 -باستثناء 3 سنوات تولى فيها رامون كالديرون الرئاسة بين 2006 و2009- شهدت ارتكاب فلورنتينو بيريز العديد من الأخطاء التي كلفت النادي الملكي غاليا، وهي تراوحت بين تجاوز الحد المسموح من الإنفاق، وارتكاب أخطاء في صفقات الانتقال، وكان آخرها السماح برحيل كريستيانو رونالدو.

كريستيانو رونالدو
وصل النجم البرتغالي إلى ريال مدريد في 2009 ورحل في 2018، وخلال هذه الفترة سجل 450 هدفا في 438 مباراة، ورفع رابطة أبطال أوروبا في 4 مناسبات، إلى جانب لقب الليغا في مناسبتين. ورونالدو -الذي أصبح أفضل هداف في تاريخ النادي- واجه بعض المشاكل المالية التي دفعته ليطلب زيادة في أجره السنوي، إلا أن الرئيس فلورنتينو بيريز رفض ذلك وقرر بيعه ليوفنتوس مقابل 100 مليون يورو. وهذا النجم -الذي قدم مساهمات جليلة في خزينة ألقاب ومداخيل النادي- تم السماح برحيله في النهاية بسبب خلافات مالية.

فضيحة شيريشيف
في ديسمبر/كانون الأول 2015، تم إقصاء ريال مدريد من كأس الملك في مباراة ضد قادش بسبب إشراك دينيس شيريشيف. وهذا اللاعب الروسي كان موقوفا عن اللعب بعد إقصائه في آخر مباراة كأس ضد فياريال، ورفض النادي الملكي الاعتراف بهذا الخطأ، ورفع القضية إلى المحكمة، رغم أنه كان قد تلقى إشعارا رسميا بوضعية اللاعب، وقد جاء رد المحكمة مهينا للنادي، حيث قالت “يصعب فهم كيف أن فريقا مثل ريال مدريد لا يعرف اللاعبين الذين يمكنه أو لا يمكنه إشراكهم”.

مورينيو
مثّل وصول المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في 2010 أهم سبب للجدل في تاريخ النادي؛ حيث إن فلورنتينو بيريز اختار مورينيو لأنه كان قد فاز برابطة أبطال أوروبا مع إنتر ميلان وأقصى برشلونة. وقد كان وجود مورينيو مثيرا للجدل في الصحافة والشارع الرياضي، وما قدمه من إثارة إعلامية تجاوز بكثير ما قدمه من أداء على أرضية الميدان، حتى إنه في إحدى المناسبات دخل في عراك مع تيتو فيلانوفا مدرب برشلونة السابق. وقد سمح الرئيس بيريز لمورينيو بالتصرف كما يحلو له، وعند حصول الفشل كان يوجه اللوم للحكام.

تغيير المدربين
تعاقب على فريق ريال مدريد عدد كبير من المدربين الذين تم تسريح بعضهم، فيما قرر آخرون الرحيل لأسباب متعددة، ومن هؤلاء المدرب الإسباني الشهير فيسنتي دلبوسكي الذي رفضت إدارة النادي تجديد عقده، رغم أنه حقق نتائج مع الفريق فاقت التوقعات. بعد ذلك جاء كارلوس كيروش من مانشستر يونايتد، ثم رحل بعد موسم واحد. وجاء خوسيه أنطونيو كاماتشو الذي لم يبدأ موسم 2004 أصلا لأنه رفض الانصياع لبعض قرارات النادي. وجلب النادي بعد ذلك مدربين آخرين لم يعمروا طويلا.
وخلال فترته الثانية مع ريال مدريد، جلب فلورنتينو بيريز في البداية مانويل بيليغريني، ولكن بسبب غياب التتويجات تم تسريحه، وجاء بعده جوزيه مورينيو الذي لم يحالفه النجاح. وقد حقق الفريق فترة من الهدوء مع قدوم كارلو أنشيلوتي الذي توج بلقب رابطة أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، إلا أنه رحل في الموسم التالي وسط غضب المشجعين.
بعد ذلك جاء رافاييل بينيتيز الذي اعتمد أسلوب عمل مكثف ومرهق رفضه النجوم المدللون للفريق. وجاء أيضا لوبيتيغي الذي تم تسريحه من قيادة المنتخب الإسباني قبل كأس العالم في روسيا، ولكنه لم يعمر طويلا في الفريق الملكي.

خاميس وبيل
حصل خاميس رودريغيز على الحذاء الذهبي في كأس العالم 2014 في البرازيل، ودفع ريال مدريد 75 مليون يورو لجلبه من موناكو، ولكن بعد 3 مواسم تمت إعارته إلى بايرن ميونخ الألماني ثم بيعه في 2020 بشكل نهائي إلى فريق إيفرتون الإنجليزي، ليكشف لاحقا أن هذا اللاعب تم التفريط فيه بشكل مجاني.
أما غاريث بيل فقد دفع فيه ريال مدريد 110 ملايين يورو بعد أن تألق مع نادي توتنهام الإنجليزي، إلا أنه خلال مواسمه السبعة في مدريد عانى من الإصابات بشكل متواصل، ورغم ذلك فإن فلورنتينو بيريز جدد عقده في 2016 حتى 2022، ورفع راتبه السنوي إلى 17 مليون يورو، في خطوة متهورة كلفت النادي خسائر كبيرة.
التعامل مع الجماهير
واجه الرئيس فلورنتينو بيريز انتقادات كبيرة من الجماهير، وفي 2014 استغل بعض الصدامات الداخلية بين مجموعات من رابطات المشجعين من أجل إخراجهم من المدرجات، بذريعة حملهم لإيديولوجيا وماض عنيف. واستبدل بيريز بهؤلاء مجموعة أخرى من المشجعين موالية له، تقوم بترديد أهازيج مملة ومبتذلة للتعبير عن دعمها للرئيس، وفقا للتقرير.

العناية بالشبان
لا يمتلك ريال مدريد إدارة ورؤية طويلة المدى لمستقبل النادي، ويعتمد بشكل كبير على النجوم الذين يحصلون على رواتب خيالية من أجل تقديم الإضافة وقيادة النادي نحو حمل الألقاب، ولكن خلال المواسم الأخيرة توجه النادي نحو جلب اللاعبين الشبان، وأغلبهم كانوا برازيليين، إلا أن مساعيه في معظمها كانت فاشلة؛ ففي سبيل البحث عن نيمار الجديد دفع بيريز أموالا كبيرة لجلب أسماء مثل أوديغارد وسيبايوس ويوفيتش ورارينر وإبراهيم دياز، إلا أنه تمت إعارتهم بعد ذلك، بعد عجزهم عن افتكاك مكان في التشكيلة الأساسية.

حراس المرمى
يَعتبر أغلب المعلقين أن تعامل فلورنتينو بيريز مع الحارس كايلور نافاس لم يكن في المستوى، فهذا اللاعب الوازن في الفريق رغم صمته الإعلامي لم يكن محبوبا لدى الرئيس، وقد سعى النادي لجلب دافيد دي خيا من مانشستر يونايتد في صفقة تبادل مع نافاس، إلا أن هذه الصفقة سقطت في الماء بسبب تأخير بنصف ساعة عن الموعد النهائي لغلق باب الانتقالات.
الأساطير
كانت علاقة فلورنتينو بيريز بأساطير النادي متوترة في أغلب الأوقات، ومن هؤلاء المدافع فرناندو هييرو، وريدوندو الذي غادر في العام 2000 مع قدوم بيريز. ونفس الشيء بالنسبة للنجم البرتغالي لويس فيغو الذي غادر في 2005 بسبب توتر علاقته بالرئيس. وقد غادر أسطورة النادي راوول بعد وصول كريستيانو رونالدو والمدرب مورينيو، حيث فضل فسخ العقد بالتراضي والرحيل في صمت نحو نادي شالكه الألماني.

أخطاء أخرى
ارتكب فلورنتينو بيريز بعض الهفوات الأخرى خلال سنوات رئاسته لريال مدريد، من بينها عدم فسح المجال للانتقاد والتعبير عن الرأي المخالف خلال جلسات التقييم في النادي، رغم أن الأعضاء لهم الحق في التصويت، وإضافة إلى ذلك فقد قام بتغيير أنظمة العضوية في الفريق، من أجل السيطرة على عمليات التصويت.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى