fbpx

عدنان حمد.. “أسد” من بلاد الرافدين يقود “النشامى”

أخبار الأردن

 

استقبل الشارع الرياضي الأردني بعين الرضا خبر تعيين الدكتور العراقي المعروف عدنان حمد، مرة أخرى على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، بعدما تلبدت سماء الكرة الأردنية بغيوم من السخط واليأس عقب الخروج من التصفيات المؤهلة للدور الحاسم لمونديال قطر 2022.

هذا اليأس الجماهيري الأردني، مرده أن الآمال كانت معقودة على هذا الجيل من النجوم لصياغة تفاصيل الحلم الذي طال انتظاره، بعدما زادت قناعة الأردنيين في ضوء معطيات التصفيات ونتائج مبارياتها أن الطريق باتت أقرب مما قبل، ولكن سرعان بدت هذه الطريق ضبابية، وخصوصا بعد مباراة الكويت الأخيرة،  التي لم تستطع خلالها “نظارات السيد فيتال” من تحديد الرؤية و بالتالي وضع اقدامه على “طريق الدوحة” من أقرب نقطة جغرافية لها وهي “الكويت”، فكان علينا نسافر معه بعيدا حتى حدود “استراليا” على أمل العودة سريعا إلى الدوحة.. ولكن هذا لم يكن أيضا.

بعد هذا المخاض.. كان القرار.. فوقع الخيار على “الجنرال”، الداهية الكروية العربية عدنان حمد، ليبحث عن طريق عن “طريق آخر للدوحة” وهذه المرة من “جنوب السودان” من خلال قيادته لمنتخب النشامى  ابتداءً من مباراة منتخبنا أمام جنوب السودان في الدوحة يوم 21 من الشهر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العرب 2021، والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة.

“الدكتور”.. ليس بغريب عن الكرة الأردنية وأنديتها ونجومها وجماهيرها واعلامها، فهو العارف في خباياها، وسبق له وأن صاغ دربا من أمجادها، من خلال قيادته لمنتخبنا الوطني لسنوات طويلة، وكذلك توليه مهمة الإدارة الفنية لقطبي الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات خلال السنوات الماضية.

المهمة بالتأكيد.. ليست سهلة أمام “أبن سامراء” وهو الذي سبق وأن قاد منتخب أسود الرافدين، فعليه أن يسير بدرب هو يعرف نهايته.. نهايته مجد يليق بسمعة كرتنا الأردنية ويليق بتاريخه الكروي والرياضي.. كما و يدرك “حمد” أيضا أن مهمته تحتاج منه الصبر والحزم والإبداع في سبيل تعويض ما فات من إخفاقات لمنتخبنا في مسيرته الكروية الأخيرة.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى