fbpx

الفيصلي والرمثا.. في مباراة اقصائية لا ترحم!

أخبار الأردن

كتب المحلل الرياضي هيثم دراغمة

  • قوة الرمثا بالمساحات والهجوم السريع المضاد بتواجد شرارة الذي يتفوق في مواجهة لاعب مقابل لاعب، والزحراوي السريع في الانتقال من طرف الملعب الى عمق منطقة الجزاء مع قدرات حمزة الدردور في استثمار الكرات التي تلعب خلف المدافعين.
  • الأسلوب المفضل للرمثا ترك المبادرة لمنافسه والانتظار في منتصف الملعب واستثمار المساحات عند قطع الكرة والارتداد وهو يمتلك في وسط الملعب مصعب اللحام القادر على صنع الفارق بتمريرة او كرة طويلة عميقة بظهر المدافعين.
  • قوة الفيصلي بالإمكانيات الفردية في اطراف الملعب لأحمد العرسان والرواشدة بالإضافة الى إمكانيات صيصا ومهاراته في التمرير بين الخطوط.
  • دائرة الملعب في الفريقين سترجح كفة فريق على الفريق الاخر، والفيصلي بحاجة الى لاعب ثاني بجانب نزار الرشدان يجيد الأدوار الانضباطية بالإضافة للتغطية على الظهيرين عند ارتداد الكرة، والرمثا في حالة شارك كوليبالي بجانب سائد فانه سيفرض مباراة انضباطية عالية المستوى في منتصف الملعب.
  • بناء العمق الدفاعي بالفيصلي هو المشكلة التي اذا عالجها الفيصلي فانه سيجعل المباراة صعبة على الرمثا لان اكبر مشاكل الفيصلي والتي ظهرت في مباراة الوحدات ان دفاعه كان يلعب على خط واحد وبدون عمق واضح.
  • مشكلة الرمثا في حالة لعب الفيصلي بضغط عالي مع دائرة الملعب قادرة على التقدم والافتكاك المباشر عند خسارة الكرة وهذا أيضا ليس سهلا ويحتاج الى عمل كبير وجهد مضاعف.
  • من يستطيع فرض الرقابة على مفاتيح منافسه سيكون الأقرب للفوز وكلمة السر شرارة في الرمثا والعرسان في الفيصلي.
  • السؤال الأهم من سيبادر اكثر وهل من الممكن ان يسيطر الانضباط على أداء الفريقين على حساب المغامرة الهجومية؟
  • الكرات الثابتة ربما تكون الحل لاحد الفريقين ولكن التفاصيل البسيطة ربما تحسم كل شيء بفريقين يملكان الحل الفردي هجوميا
  • للتأكيد مرة أخرى من يملك القدرة على الانضباط واللعب تحت الضغط هو الأقرب للفوز والاندفاع الهجومي بدون حسابات الهجوم العكسي سيكلف كثيرا في هذه المباراة الاقصائية.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى