fbpx

اجتماع نيابي مرتقب بشأن “نحاس ضانا”

أخبار الأردن

من المقرر أن تعقد لجنة الطاقة والثروة المعدنية، في مجلس النواب، اليوم الأربعاء، اجتماعا مرتقبا، لمناقشة القضية التي ما تزال تثير جدلا واسعا في الأردن، وتتعلق بالتوجه لاقتطاع جزء من محمية ضانا  للتنوع الحيوي، لغايات التنقيب عن النحاس.

وتضاربت المواقف الصادرة من جهات ومؤسسات معنية عدة، بين من يؤيد التنقيب وبين من يرى فيه تهديدا للبيئة والطبيعة في المحمية.

وكانت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أكدت أن دراسات أجرتها سلطة المصادر الطبيعية سابقا قدرت كميات النحاس في منطقة فينان بنحو 20 مليون طن وفي منطقة خربة النحاس بنحو 25 مليون طن، متوقعة أن تبلغ كلفة الاستثمار في المنطقة بنحو 200 مليون دينار، وأن توفر فرصا للعمل خاصة لأهالي المناطق المحيطة بها تقدر بنحو 1000 وظيفة مباشرة ونحو 2500 وظيفة غير مباشرة.

إلا أن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، اتهمت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، بأنها ما تزال منذ فترة طويلة تصر على إصدار أرقام ومعلومات غير مثبتة علمية وتذكرها على أنها حقائق، موضحة أن “بيان الوزارة الأخير حول محمية ضانا أورد عددا من المغالطات تتعلق بالأرقام والدراسات التي تتحدث عن خامات النحاس المزعوم في المحمية”.

وأبدت الجمعية استغرابها من “إصرار وزارة الطاقة بالحديث عن وجود خامات نحاس وبكميات تجارية وتعتبره حديثا يجانب الواقع، إلا أن الوزارة تناست أهمية محمية ضانا التاريخية والطبيعية والاقتصادية والعالمية حيث تعد المحمية أول محمية طبيعية في الأردن يدرج اسمها في المحميات الإنسان والمحيط الحيوي الخاصة بمظلة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) وبذلك تكتسب المحمية بعدا عالميا له مكانته على الخارطة الدولية كما أنها أحد الوجوه المشرقة للوطن وقصة نجاح حصلت على عدد من الجوائز المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي لتفردها بطبيعة ساحرة”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى