fbpx

دراسة تنذر بوفاة متلقي الجرعتين من لقاح كورونا.. فما الحقيقة؟

أخبار الأردن

نفى أخصائي الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة وأمراض النوم، الدكتور محمد حسن الطراونة، صحة الدراسة التي نُشرت مؤخرًا على الموقع الإلكتروني لإحدى الجمعيات الأجنبية والتي تُفيد بأن الموجة الثالثة لفيروس كورونا المستجد ستقتل (60 – 70)% من الأشخاص الذين تلقّوا جرعتي اللقاح.

وبين الطراونة، في تصرحيات صحفية، أنه لا يوجد أي رابط أو بيانات للدراسة ولا يوجد فيها أسماء علماء، وبناء على ذلك، فكل ما ورد في الدراسة هي معلومات مغلوطة.

وأضاف، أن هذه المعلومات مصدرها الكيان الصهيوني الذي واصل منذ بداية الجائحة حرب الإشاعات بهدف الحصول على كميات أكبر من اللقاحات لإعطائها للمستوطنين، مؤكداً أن هذا لا يمكن أن يحصل إلا بعزوف الشعوب عن اللقاحات عن طريق بث الإشاعات المغرضة حولها.

وتابع الطراونة، أن الكيان الصهيوني وبعد الحديث عن جرعة لقاح ثالثة مدعّمة، عمد إلى نشر هذه الإشاعات للغرض ذاته، وهو ما فعله كذلك في بداية الجائحة من أجل الحصول على معدات طبية وأجهزة تنفس اصطناعي.

ولفت إلى أن كل ما يُقال الآن حول اللقاحات يأتي في سياق “حرب التزود باللقاح”، خصوصًا في ظل التنافس الشديد عالميًّا على اللقاحات.

وطالب الطراونة الحكومة، بإصدار أمر دفاع عاجل يُجرّم أي محاولات أو إشاعات تهدف إلى تلويث سمعة المطاعيم وبالتالي عزوف الناس عنها؛ وذلك لأن السبيل الوحيد الآن للخلاص من جائحة كورونا هي المطاعيم.

من جانبه، قال وزير الصحة الأسبق، ورئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي السابق، الدكتور سعد الخرابشة، إن هذه الجمعية نشرت العديد من الأخبار والادعاءات المشوشة منذ بداية انتشار الوباء، وأعلنت عن اختراعات واكتشافات ما لبثت أن “تبخّرت”.

وأضاف الخرابشة في تصريحات صحفية، أنه ومنذ بداية الوباء طالب وزارة الصحة بوضع حد لهؤلاء الناس وأمثالهم، محذرًا من أن هؤلاء هم مَن يشكلون خطرًا على المجتمع وليس أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة الذين صرحوا إعلاميًّا بمعلومات علمية هدفها توعية الناس بالحقائق العلمية التي تكافح الإشاعة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى