fbpx

جنازة الأمير فيليب ستعيد “ذكريات صعبة” لحفيديه ويليام وهاري.. ما الحكاية؟

أخبار الأردن

يستعد أفراد العائلة الملكية البريطانية لحضور الحفل الجنائزى لتوديع الأمير فيليب، دوق إدنبرة، زوج الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، وسيجتمع الأمير ويليام، دوق كامبريدج، البالغ من العمر 38 عامًا، وشقيقه الأصغر الأميرهارى، دوق ساسكس، البالغ من العمر 36 عامًا، للسير خلف نعش جدهما، مع والدهما الأمير تشارلز، أمير ويلز.

وفى ظل هذه المناسبة الحزينة التى تمر بها العائلة الملكية، حيث سيكون السير خلف نعش الأمير فيليب، جزء من موكب جنازته، فى وندسور، يوم السبت المقبل، يرى خبير ملكى، أن المشى خلف نعش الأمير فيليب، سيعيد “ذكريات صعبة” للأمير وليام وهارى بشأن فقدان والدتهما.

وأوضحت الخبيرة الملكية بينى جونور، أن الجنازة ستعيد “الذكريات الصعبة” لجنازة الأميرة ديانا، إلى أذهان الأمراء وليام وهارى وتشارلز، حيث أنه بعد وفاة الأميرة ديانا، سار الأميران وليام وهارى، خلف نعشها جنبًا إلى جنب مع الأمير تشارلز والأمير فيليب وإيرل سبنسر فى طريقه إلى وستمنستر أبى، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

وقالت الخبيرة الملكية، “من المحتمل أن يكون هذا وقتًا مؤثرًا للغاية وعاكسًا للعائلة بأكملها”، مضيفه “أنا متأكدة من أن المشى خلف نعش جدهما سيعيد الذكريات الصعبة لوليام وهارى عن فقدان والدتهما.. ومن المحتمل أن يعيد ذكريات صعبة لأبيهم أيضًا”.

وأضافت بينى جونور، “أنا متأكدة من أنه لن يمر على أى منهم أنه فى المرة الأخيرة التى ساروا فيها خلف تابوت، كان دوق إدنبرة هناك يسير معهم ويمنحهم كل الشجاعة التى يحتاجون إليها ليقضوا اليوم”.

يأتى هذا فيما سيتم بث جنازة دوق إدنبرة، التى خطط لها بنفسه، فى جميع أنحاء العالم، يوم السبت المقبل، ومن المتوقع أن يقف الأمير هارى والأمير وليام، اللذان أشاد كلاهما بجدهما، كتفًا بكتف حيث يشكلان جزءًا من الموكب الملكى فى الخدمة.

وسيتم وضع نعش الأمير فيليب، فى سيارة لاند روفر معدلة خصيصًا، والتى ساعد فيليب فى تصميمها، لنقله إلى مثواه الأخير فى كنيسة سانت جورج، فى قلعة وندسور، وستسير السيارة ببطء عبر أراضى قلعة وندسور قبل الجنازة، مغطاة بإكليل من الزهور وقبعته البحرية وسيفه.

وسيستغرق الموكب من مدخل الدولة لقلعة وندسور إلى الكنيسة الصغيرة، ثمانى دقائق، وسيشارك أفراد العائلة المالكة فى الموكب سيرًا على الأقدام، خلف نعش الدوق مباشرة، مع ستة موظفين من منزل فيليب.

وسيحدد مسار الموكب ممثلون من البحرية الملكية، ومشاة البحرية الملكية، وهايلاندرز، والكتيبة الرابعة من الكتيبة الملكية فى اسكتلندا، وسلاح الجو الملكى، وستحمل مجموعة من مشاة البحرية الملكية “النعش” على درجات السلم، وتتوقف لمدة دقيقة صمت، قبل أن يتلقى عميد وندسور، مع رئيس أساقفة كانتربرى، التابوت فى الجزء العلوى من ويست ستيبس.

وتماشيًا مع إجراءات Covid-19 للحد من الضيوف داخل الكنيسة، لن يدخل معظم الموكب الكنيسة لحضور الجنازة، باستثناء أفراد العائلة المالكة والسكرتير الخاص للدوق أرشى ميلر باكويل، ومن المتوقع أن يحضر حوالى 30 من الأقارب فقط الجنازة العائلية فى كنيسة سانت جورج، وبسبب الإغلاق المستمر فى بريطانيا، تم تحذير البريطانيين للبقاء فى المنزل ومشاهدة الجنازة على التلفزيون لتجنب انتشار فيروس كورونا.

ونعش الأمير فيليب كان فى كنيسة العبادة الخاصة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، فى منزلهم، فى بيركشاير، قبل نقله إلى كنيسة ألبرت التذكارية القريبة، حيث سيستريح خلال سبعة أيام من الحداد الوطنى قبل جنازته المصغرة فى نهاية هذا الأسبوع.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى