fbpx

“رؤساء الكنائس”: المسيحيون في الأردن ليسوا أقلية

أخبار الأردن

أكد رئيس مجلس رؤساء الكنائس، مطران الأردن للروم الأرثوذكس، المُطران خريستوفوروس، أن المسيحييين في الأردن ليسوا أقلية.

وأوضح خريستوفوروس، في حديثه مع الرعايا المسيحيين في الأردن على هامش استقباله رئيس لجنة أمانة عمان، الدكتور يوسف الشواربة، في دار مطرانية الروم الأرثوذكس، اليوم السبت في عمّان، أن “لا حديث في الأردن عن أكثرية أو أقلية، بل هناك قوانين ودستور ومواطنة”.

وقال، “لاحظنا في الفترة الأخيرة أن هناك شيئا يسيء لنا وغريبا عنا. وعلينا طرد هذا الشيء الغريب بوعينا وصبرنا ومقدرتنا على العلاج”.

وطالب خريستوفوروس المسيحيين بالتماسك خلال هذه الفترة، وعدم إعطاء الغذاء والمجال للمتربصين من خارج الأردن الذين يحاولون الإساءة لصورة البلد الحقيقية.

وأشار إلى حديثه مع الشواربة “أنه وفي الفترة الأخيرة هناك بعض أصوات غريبة عن هويتنا وثقافتنا وإسلامنا ومسيحيتنا لذلك يجب أن نكون واعين من خلال وحدتنا والتفافنا مع بعضنا البعض كأبناء الوطن وحول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين قائد النهضة والمؤسسات لنقدر على الأصوات المتطرفة الغريبة عنا”.

وأكد خريستوفوروس، استمرار مجلس الكنائس بالسعي لإظهار صورة الأردن على حقيقتها، لافتا إلى حديثه مع الشواربة عن المناهج والخطابات في المساجد والكنائس للتكاتف معا وتفعيل القانون والمحاسبة.

وتابع، “واثقون من قيادتنا الهاشمية ومن رئيس لجنة أمانة عمان أنه سيتخذ الإجراءلات اللازمة كما وعدنا في حل كل شيء”، مؤكدا أن “اعتذار الشواربة مقبول لأننا في عيش مشترك مسيحيين ومسلمين”.

وأضاف خريستوفوروس، أن “وجودنا المسيحي في الأردن لأكثر من 2000 سنة، ولا داع للحديث عنه لأننا أصحاب الأرض. ولنا صفحة في التاريخ 1400 سنة من العيش المشترك مسيحيين ومسلمين”، مستشهدا بالتشارك مع المسلمين في طرد الغزاة خلال الحروب الصليبية.

ولفت إلى أن “آباءنا وأجدادنا لم يعيشوا هكذا، فلم يكونوا يعرفون من هو المسيحي ومن المسلم لأنه كانوا يعيشون مع بعضهم وحدة واحدة”.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى