fbpx

“قرارات جديدة” بشأن العمر التشغيلي توقف آلاف الشاحنات عن العمل في إربد

أخبار الأردن

بعد رصد ردة فعل العديد من أصحاب الشاحنات النقل وسائقيها، في محافظة اربد، اللذين قالوا، إن هذا القطاع لم يتعافى أبدا، منذ اكثر من عشر سنوات، حيث إغلاق معابر حدودية، وأزمات متتالية، أتت على هذا القطاع.

وفي الحديث عن محافظة اربد، عشرين ألف شاحنة في المملكة، يوجد لمحافظة اربد حصة كبيرة بين هذه الشاحنات، عدد كبير منها توقف لأشهر ولسنوات، بسبب الظروف في عدد من الدول المجاورة، لم تتمكن هذه الشاحنات من عبور الحدود، وبالتالي لا يوجد لها أي مصدر رزق داخل البلاد.

ومع القرار الجديد الذي أصدرته المملكة العربية السعودية، بمنع الشاحنات التي يزيد عمرها عن عشرين عاما، من الدخول أراضي السعودية، فهذا القرار حسب ما بين أصحاب الشاحنات، أن له ضرر كبير، فهو يمس 600 شاحنة أردنية متواجدة داخل الأراضي الأردنية، لم تتمكن من الدخول إلى الأراضي السعودية، لنقل البضائع.

وطالب أصحاب الشاحنات بتغيير هذا القرار، وتواصلوا مع هيئة تنظيم قطاع النقل، والجهات المعنية، لضرورة إيجاد حلول بديلة حول هذا القرار.

وقال، أحد أصحاب الشاحنات، في محافظة اربد، أسامة حرب، تفاجئنا نحن سائقي الشاحنات، بقرار السعودية، بمنع دخول الشاحنات، التي يزيد عمرها عن عشرين عام، وبالتالي نحن ليس من مقدرتنا أن نغير السيارات، وأن لم أتمكن من العمل عليها لن أستطيع أن أدفع ترخيصها او تأمينها.

وطالب اسامة حرب، الأخوان في المملكة العربية السعودية، أن ينضروا لنا بعين الرحمة، ونطلب من الحكومة الأردنية باتخاذ الأمر على محمل الجد، وان تخاطب السلطات السعودية، أن يستثنوا الشاحنات الأردنية من هذا القرار، لأن هذا الأمر سيصبح بمثابة كارثة بالنسبة للشاحنات.

إذا، هنالك الكثير من الشاحنات المتواجدة في محافظة اربد، منطقة مدينة الشاحنات، في لواء الرمثا، والتي يصعب عليها إيجاد فرص عمل، أصحاب الشاحنات يقولون أنه تراكم عليهم ديون كثيرة وتبعات كثيرة، جراء عدم وجود فرص عمل طيلة السنوات الماضية.

وبين مصدر في نقابة الشاحنات، أن من الصعب تحديث هذه الشاحنات، لأنها تتبع لأفراد وليس لشركات، ولن يكون بمقدورهم تامين مبالغ مالية كبيرة، لتجديد الشاحنات وتحديثها.

 

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى