fbpx

القدس العربي: الشريف حسن حاول إقناع بعض العشائر على مبايعة الأمير حمزة

أخبار الأردن

القدس العربي: الشريف حسن حاول إقناع بعض العشائر على مبايعة الأمير حمزة

نشرت صحيفة القدس العربي تقريرا الاثنين، كشفت فيه عن دور محوري للشريف حسن بن زيد، في المخطط الهادف إلى زعزعة الأمن في الأردن، ركز ذلك الدور على محاولة إقناع العشائر على تقديم البيعة للأمير حمزة، بديلا عن جلالة الملك عبدالله الثاني.

وبينت الصحيفة في تقريرها، الذي ذكرت أنه جاء بناء على تسريبات حصلت عليها، من الاجتماعات التي عقدها رئيس الوزراء بشر الخصاونة مع مجلس الأمة، أن الأمير حمزة وبالتنسيق مع الشريف حسن، حاولا استغلال حادثة مستشفى السلط لتقديم الأمير كبديل للملك، بعد أن أكد باسم عوض الله للأمير أنه يمتلك القدرة على تأمين غطاء دولي ودعم مالي لهذا التحرك.

وتاليا نص التقرير في القدس العربي:

“لندن– “القدس العربي”: كشف رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة عن نشاطات كان يقوم بها المدعو الشريف حسن بن زيد والمعتقل حاليا لترتيب اتصالات في أطراف المجتمع وأبناء العشائر تحت عنوان التقدم بـ”البيعة للأمير حمزة بن الحسين“، مشيرا إلى أن ابن زيد وهو أحد أشراف العائلة الهاشمية برفقة الدكتور باسم عوض الله رئيس الديوان الملكي الأسبق “استغلا طموحات وأوهام الأمير” وعملا على إقناعه بإمكانية توفير دعم خارجي وسياسي ومالي لتقديم نفسه كـ”بديل” عن الملك عبد الله الثاني.

 وتقدم الدكتور الخصاونة بمعلومات تنشر وتقال لأول مرة عن مخططات لزعزعة الأمن والاستقرار في الأردن وذلك في جلسات مغلقة لمجلسي الأعيان والنواب.

 وتمكنت “القدس العربي“ من الإطلاع على تفاصيل أهم ما تقدم به الرئيس الخصاونة بالجلستين وهو أن الأمير حمزة وصل لاستنتاج وظفه كل من عوض الله وابن زيد بأن يضع نفسه بديلا عن الملك، الأمر الذي يشكل جريمة مكتملة الأركان.

 وأبلغ الخصاونة في إحاطته البرلمانية بأن الأمير الشاب استخدم مكانته الاجتماعية لإجراء لقاءات تنتقد فيها سياسات الدولة واستخدم الإمكانات التي توفرها له الدولة لهز الثقة بمؤسساتها.

شدد الخصاونة على أن القوات المسلحة وأجهزة الأمن تحركت وأحبطت المؤامرة عندما انتقل الأمر من السياق الاجتماعي التواصلي الناقد إلى تحركات على الأرض

 وربط الخصاونة لأول مرة في الإحاطة التشريعية التفكير بالمخطط والمؤامرة تزامنا مع يوم 24 آذار الذي أعلن عنه الحراك الشعبي وأبلغ بأن الأمير حمزة خضع للتحريض وحاول استعمال مأساة مستشفى السلط لتقديم نفسه بديلا.

وقال بأن صدمة الملك عبد الله الثاني بعد رفع التقارير الأمنية الموثقة له كانت كبيرة ونتج عنها ألم شديد حيث إن المسؤولية واضحة عند الأمير وبقية المتورطين.

وشدد الخصاونة على أن القوات المسلحة وأجهزة الأمن تحركت وأحبطت المؤامرة عندما انتقل الأمر من السياق الاجتماعي التواصلي الناقد إلى تحركات على الأرض واستعملت حسب الخصاونة تعبيرات مثل “شرارة الانطلاق“ و”موعد التحرك“ بما في ذلك اتصالات مع جهات خارج الوطن واعتبر رئيس الوزراء بأن لقاءات الأمراء بأبناء العشائر الأردنية سنة هاشمية.

 لكن بعض تلك اللقاءات شكلت غطاء للأمير لطرح نفسه بديلا معبرا بوضوح عن الأسف لأن الأمير انخرط فعلا في بعض النشاطات التي تستهدف أمن المملكة وتستغل من قبل بعض من “خان الأمانة”.

شرح الخصاونة بأن تأثيرات باسم عوض الله ولمدة عام ظهرت في تحركات الأمير من خلال المدعو الشريف حسن بن زيد وحصل ذلك بالتزامن مع وقوف الملك عبد الله الثاني شوكة في حلق مخططات لتصفية القضية الفلسطينية

 وشرح الخصاونة بأن تأثيرات رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور باسم عوض الله ولمدة عام ظهرت في تحركات الأمير من خلال المدعو الشريف حسن بن زيد وحصل ذلك بالتزامن مع وقوف الملك عبد الله الثاني شوكة في حلق مخططات لتصفية القضية الفلسطينية كان من بينها التنازل عن القدس وطمس الهوية الفلسطينية والتأثير على الأردنية.

وفي إحاطته التي حصلت “القدس العربي” على أهم تفصيلاتها أفاد الخصاونة بأن عوض الله استثمر ماليا وسياسيا لشراء الأراضي في القدس وتكاثرت لقاءاته في الأثناء مع الأمير حمزة فيما كان الشريف ابن زيد يقدم المشورة للأمير ويناقش معه مواعيد التحرك وشرارة الانطلاق.

وأبلغ الخصاونة الأعيان والنواب بأن القضية بين يدي الادعاء الآن وبأن الأمير حمزة استمر في لعب دور الضحية وحاول الاستثمار في هذا الدور من سنوات رغم أن الملك عبد الله الثاني منحه أكثر من فرصة وفتح له أكثر من باب لعدة سنوات للتقدم بمبادرات والقيام بأدوار تنسجم مع كونه أميرا هاشميا إلا أن الأمير كان يرفض ذلك دوما.

وشرح الخصاونة طبيعة العلاقة والاتصالات بين المعتقلين الثلاثة الأبرز في ملف المؤامرة وبدا واضحا بأن دور الشريف ابن زيد أساسي في التشبيك بين عوض الله والأمير وأعلن الخصاونة بأن القضية في طريقها إلى المحكمة.”

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى