fbpx

تفاصيل مثيرة تكشفها افادة “مدير المصنع” حول اعتداء نائب على مصنع “سختيان” – فيديو

أخبار الأردن

اكدت غرفة صناعة الأردن، في بيان صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، وصلت نسخة منه إلى أخبار الأردن ان بعض الممارسات المستهجنة والغريبة والتي تسيء للاستثمار والمستثمرين في الأردن، يجب ردعها وإيقاف فاعلها وتطبيق القانون عليه دون وضع أي اعتبارات تحول دون معاقبته.
وشددت في البيان الذي أصدرته، على ان ما قام به احد النواب اليوم في منطقته الانتخابية هو اعتداء غير مسؤول على احدى المصانع، داعية لوضع حد لهذه التصرفات التي وصفتها بالسلوك السيء.
واستهجنت من قيام النائب بالتصرف بذات الشكل المسيء ، حيث انه مؤسسات وطنية داعمة لاقتصاد الوطني ومشغل اساسي للعمالة الاردنية .
وقالت ان تصرف هذا النائب يسيء لكافة الجهود الرامية لزيادة الاستثمار في المملكة، مشددة على ان جلالة الملك يروج دائما للاستثمار في الأردن ويروج للبيئة الاستثماريّة في الأردن، في حين ان تصرف هذا النائب لا تنعكس تداعياته على الشأن المحلي ولكن يتعدى ذلك نحو الخارج.
ودعت الى حماية الاستثمار المحلي من أي شكل من اشكال الابتزاز، ووضع حد للتصرفات غير المسؤولة من بعض النواب.
وطالبت الحكومة بالتدخل الفوري لوضع حد للاستقواء على القطاع الخاص، داعية بالمقابل مجلس النواب لاتخاذ الاجراءات الكفيلة بحماية الاستثمارات والعاملين والمستثمرين وضمان عدم تكرار مثل ما حدث اليوم في احدى المصانع الأردنية.
واستغربت الغرفة من استغلال الحصانة البرلمانية في تنفيذ اعمال
خارجة عن القانون، مشددة على انها ستباشر بمتابعة كافة الاجراءات القانونية والوسائل الكفيلة لحماية الاستثمارات.
ونادت الحكومة بتعزيز مفهوم دولة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وعلى ذات الصعيد، أعلنت الغرفة مخاطبتها للهيئة العامة بمنع دخول أي شخص غير مصرح حسب ما هو منصوص عليه في القوانين النافذه الى حرم المصانع، داعية الى تطبيق الإجراءات والتواصل المباشر مع الغرفة مباشرة لمنع تكرار هذه التصرفات.

افادة “مدير المصنع” 

و و صلت إلى أخبار الأردن افادة مدير المصنع، وهي كما يلي :

“بداية تلقيت اتصال هاتفي من حارس المصنع (السيد س.ض) أخبرني بأن هناك شخص/ نائب يصرخ ويطلب التحدث الى العاملات في المصنع أثناء تجوالهم في الساحة وقت الإستراحة، طلب الحارس من العاملات (خوفا) بالتحدث الى النائب ولكن رفضن.
وفورا طلب من الحارس ان يفتح الباب (بقلك افتح الباب) ودخل المصنع.
وعليه خرجت لمعرفة ما يجري، وقلت لهم (اثنان في السيارة رنج روفر سوداء) تحمل شعار مجلس النواب، قلت لهم مرحبا، كيف ممكن أن أخدمكم، مّد أحدهم يديه، فقلت له مُبتسما عفوا منكم نحن لا نسلم بسبب الكورونا، فأجابني (أنت واحد لا تستحي وخرا عليك)، رديت عفواً بأي صفة تتحدث معي بهذه الطريقة، فأجاب أحنا أعلى سلطة قانون بالبلد ومش عاجبك روح اقرأ القانون، ومع ذلك وبدبلوماسية قلت له ماذا تريد لطفا منك، أجابني ناديلي البنات المعنيات ميوامة عنكم، قلت لهم ماذا تقصد وأي بنات وبأي صفة عفوا أناديلك إياهم أصبح يصرخ (يا حمار) أنت ما فهمت بحكيلك أنا مسموحلي أدخل أي مكان بدي اياه بالأردن، واسأل عن شو ما بدي، مش عارف القانون، روح اقرأ (مرة أخرى أنا أعلى سلطة بالبلد) رديت عليه بكل ثقة عفوا منك مرة أخرى، زي ما الك حق احنا النا الحق ايضا وأنت الآن في حرم شركة عريقة ومرموقة بالبلد والها استثماراتها وسمعتها، فأصبح يهزأ بالشركة ويشتم، ويقول أنتم تعاملون العاملين المياومة مثل العبيد، وبتساعدوا غزل، هلأ بدي كشوفاتهم وبدي إياهم، يلا جيبهم (وينهم).
قلت له بكل احترام عفوا سأتصل مع محامي الشركة (فأجابني) (خرا عليك وعلى المحامي) فقام مرافق النائب مباشرة بضربي وإهانتي أمام الجميع، قمت مباشرة بإمتصاص غضبي وقلت للنائب أي قانون يسمح بأن أضرب أمامك وأنت تمثل القانون وأمام الجميع وتحت الكاميرات، فأجاب بإستهزاء لسه شوف شو رح أساوي فيك، دخل المصنع وبدون لبس الكمامة، فعندما طلبت منه ارتداء الكمامة، دخل يصرخ بدي إياهم هلأ واشوف وين خبتوهم وعندها أجبته انهم بقسم الإنتاج، فأراد الدخول على الإنتاج وكأننا غير موجودين ابدا، عندها قلت له عفوا ممنوع دخول قسم الانتاج ومع ذلك امتصيت غضبي وقلت له تفضل بيك على غرفة الإجتماعات وسوف نحضرهم لك، وبعد ذلك قال لي عبارة أنتم تماطلوا في الوقت وبدكم تهربهم، فطلبت منه الإنتظار، وبعد ذلك قال لي إنكم بتعاملوا الناس كالعبيد (بتاجروا) بالبشر، فأخبرته اننا شركة محترمة ولا يجوز هدا الحديث بحقنا، فقام بسؤال بعض الموظفين اذا كانوا يتعرضوا لمواد كيماوية وأجابوا لا، وبعد ذلك سأل كم موظف من المنطقة متوظف بالشركة، ولماذا لم يتم تسليمهم مناصب عليا، وقاموا بالخروج وطلب كشف بأسماء الموظفين وعليه تم إعطاءه وبعدها قام بتهديدي بعبارة والله لأمحيك عن وجه الأرض وأمنعك من دخول ناعور.
النائب ومرافقه سألوني هل تعرف شخص (——- الغول) يعمل بدار الدواء، قلت عفوا لا أعرفه، قال راح أعمل فيك ما فعلنا به.
وأحب أن أكدد أن شركة سختيان تم تأسيسها من عام ١٩٣٣ أي ما يقارب ٩٠ عام لتأسيسها ولها أربع مصانع بمختلف مناطق المملكة وتقوم بالتصدير لأكثر من ٥٠ دولة و تقوم بتوظيف أكثر من ١٠٠٠ موظف أي أكثر من ألف عائلة أردنية.
المملكة الأردنية الهاشمية دولة يسودها القانون ولا يوجد من هو فوق القانون، فإذا فقدنا سيادة القانون سيحكمنا قانون الغابة”.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى