fbpx

حزب الإصلاح يطالب بنشر أسماء المجرمين ومن يساندهم من المتنفذين

أخبار الأردن

أكد حزب الإصلاح في بيان أصدره اليوم السبت، أنه يتابع وبكل اهتمام وانتباه ومسؤولية مسيرة الأحداث والتطورات التي يشهدها الوطن العزيز في المرحلة الراهنة، خاصة من لحظة تشكيل الوزارة الجديدة.

وقال الحزب إنه “مما يلفت النظر في التطورات التي واجهتها الحكومة مؤخرا جاءت مفاجأة على الصعيد الأمني والاجتماعي والاقتصادي وهي قيام بعض المواطنين المحسوبين على عصابات بالتغول بالقوة على المواطنين الأبرياء من أصحاب مصالح في التجارة والاقتصاد والتعليم ومجالات أخرى، ويسلبونهم أموالهم المشروعة بالتهديد بالسلاح، بل أقدموا على اختطاف مواطن بريء وتعذيبه وإيقاع أبشع التشوهات في جسمه مما أثار حفيظة المجتمع الأردني”.

وتابع الحزب “وهنا وجه جلالة الملك عبد الله الثاني توجيهاته السامية للقوات المسلحة بكافة فروعها لإنهاء هذه الأفعال الإجرامية وإلقاء القبض على الفاعلين وعلى كافة أفراد العصابات التي تستقوي على المواطنين الأبرياء. وقد أجمع الشعب الأردني على استنكاره لهذه الأعمال الغريبة على مجتمعنا وتقاليدنا وعاداتنا الحميدة”.

وأضاف الحزب أن “حزب الإصلاح يرفع التحيات ويدعم ويحيي القوات المسلحة بكافة فروعها على التصدي واعتقال هؤلاء المارقين وتقديمهم للقضاء. ويعتقد حزب الإصلاح أن هذه العصابات تحظى على ما يبدو في التحقيقات والشواهد بأن هناك أشخاص متنفذين يقفون ورائهم ويقدمون لهم التسهيلات والكفالات ويستخدمونهم لمصالحهم الخاصة وهذه مسألة خطيرة تؤدي إلى الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار والخطر على دوام السلم الأهلي”.

وذكر الحزب أنه يتطلع بكل الأمل إلى قيام الحكومة بتعديل القوانين ذات الصلة بهذه الأعمال الخطيرة وتغليظ العقوبات ومنع حمل السلاح بالإضافة إلى صياغة خطة أمنية مقرونة بقوانين رادعة تقوض مخططات هذه العصابات ومن يقف وراءها.

وأشار الحزب إلى أهمية تفاعل المواطنين مع الأمن والإبلاغ دون خوف عن أي مجرم ينتمي إلى هذه العصابات، و”نقترح بهذا الخصوص نشر أسمائهم وأسماء من يقف خلفهم بعد المحاكمات العادلة، ونرى بأن المجال لا يتسع في هذه السطور لبيان الرأي في كافة المجالات التي تساعد على ترسيخ الأمن والسلم المجتمعي وإنما نقول بأننا في هذا الحزب نقف مع الدولة في كل عمل لمصلحة الوطن والمواطنين”.

وأضاف الحزب “نبدي بعد التحليل الشامل لأبعاد تشكيلها (الحكومة الجديدة) أجمل التهاني لدولة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة وفريقه متطلعين بكل الأمل والثقة فيها إلى اجتيازها هذه المرحلة الصعبة بالتوفيق والنجاح”.

وأكد الحزب أن “المسؤولية عليها (الحكومة الجديدة) كبيرة وخاصة في المجال الصحي حيث التحدي قائم أمام إمكانية النجاح أو الفشل في السيطرة على انتشار وباء الكورونا 19 بهمة وتعاون كافة الوزارات والمؤسسات العامة والخاصة والمواطنين كل حسب دوره في هذه المسألة الخطيرة”.

ولفت الحزب إلى أنه “يذهب حزب الإصلاح إلى التمني على الحكومة باتخاذ أنسب القرارات لتلافي آثار هذه الجائحة الخطيرة ونؤمن بأن النجاح في اتخاذ القرار المناسب يسهم في بعث الحياة الطبيعية في كافة المجالات وتضييق الفجوة ما بين المتاح والممكن وما بين تضافر كافة الجهود من الأطراف جميعها في المجتمع حكومة ومواطنين. ويأمل الحزب من الحكومة خلق فرص عمل وتحريك عجلة الصناعة والزراعة ورفع سوية التعليم”.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى