fbpx

بعد عام من الـ كورونا.. “نهفات” حكومية حاضرة بذاكرة الأردنيين!

أخبار الأردن

بعد نحو عام من تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في المملكة ، ما تزال ذاكرة الأردنيين تحفل بالكثير من المصطلحات أو المواقف، أو “النهفات” كما يحلو لهم تسميتها شعبيا، و التي صدرت عن وزراء او مسؤولين حكوميين في مختلف مواقعهم في تعاملهم الرسمي مع هذه الجائحة.

أولى المواقف والمشاهد كانت مع بداية الحديث عن انتشار فيروس كورونا في الصين نهاية شهر شباط من العام الماضي، وظهور وزير الصحة الأسبق الدكتور سعد جابر عبر شاشة التلفزيون الأردني وحديثه ضمن برنامج يحدث اليوم، بأن ارتداء الشماغ يقوم بدور الكمامة في الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

وأضاف يومها “اللجنة الوطنية والفرق الطبية التي لدينا تقول إن الشماغ فعال مثله مثل الكمامة.. خلينا نرجع لأصولنا ونلبس الشماغ”، لافتا إلى أن الشماغ يغني (عن الكمامة) ويغسل ويعقم.. وهدف الكمامة هو حماية الناس الذين حولك وليس حمايتك (من العدوى).

الموقف التالي، كان للوزير جابر أيضا، حينما أطل على الأردنيين بعد تسجيل عدد من  الإصابات في المملكة وما رافقها من حظر للتجول، ودعوته الأردنيين إلى الحد من حركتهم وبقائهم في بيوتهم و الصبر وتحمل هذه العادات الجديدة بأسلوب معيشتهم من حيث تجنب التجمعات وارتداء الكمامات، أن فترة حياة الفيروس هي “أسبوعين.. بعدها ينشف ويموت”.

ولكن اللافت أنه ومنذ ذلك الحين، ما زال الأردنيون ينتظرون “نشفان” هذا الفيروس اللعين، بعد أن مر عليه ما يزيد عن عشرات الأسابيع.

الموقف الآخر، كان لوزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق والناطق الرسمي باسم الحكومة، أمجد العضايلة، الذي اعتاد عليه الأردنيون بصورة يومية خلال الجائحة بظهوره الدائم برفقة الوزير جابر، عند تقديم الموجز الإعلامي اليومي لعدد الإصابات بصورة مباشرة من مركز الأزمات ، وعبارته الشهيرة في ختام حديثه ودعائه بـ  أن يحفظ الله الأردن والأردنيين و “الإنسانية جمعاء” من هذا الوباء.

الموقف الأبرز، كان لـ “نظرية الضبع” التي أطلقها مسؤول ملف كورونا السابق في وزارة الصحة الدكتور عدنان إسحاق والتي ترتب عليها إقالته من منصبه بعدها، حينما ذهب لتشبيه فيروس كورونا بالضبع، في معرض رده على سؤال ضمن برنامج صوت المملكة، حول مبررات الحكومة لإعادة فتح الحدود رغم ارتفاع الإصابات بالفيروس، وإجابته : “إذا دخل ضبع دارك، تغلق الباب أم تفتحه؟ طبعاً تترك الباب مفتوحا، حتى يغادر الضبع، وهذا مثال لوضعنا مع كورونا نفتح المطارات والبلاد حتى يغادر الفيروس”.

من المواقف اللافتة أيضا، تصريح وزير الصحة السابق الدكتور نذير عبيدات، حول تطبيق “الحظر الذكي” للحد من انتشار الوباء، بحيث يشمل هذا الحظر قطاعات معينة، يفرض عليها الإغلاق، بسبب الآثار الاقتصادية السلبية للحظر الشامل على الاقتصاد الوطني ككل.

 

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى