fbpx

بعد التطورات الأخيرة.. هل يسقط “حيتان المياه” في شر أعمالهم؟

أخبار الأردن

فيما يترقب الأردنيون، صيفا قاسيا، بعدما تم الإعلان عن أزمة مائية شديدة هذا الصيف، فإنهم يترقبون كذلك، أن يتم التعامل بحزم مع ما باتوا يعرفون بـ”حيتان المياه”، بالتزامن مع تداول فيديو للوزير الحالي محمد النجار كان تحدث فيه عن سرقة 8 ملايين متر مكعب سنويا من قبل 5 أشخاص.

ورغم أن الوزارة، أصدرت بيانا، أكدت فيه أن مقطع الفيديو قديم وتم التعامل في حينه مع الأمر وضبط عدد من الاعتداءات الكبيرة على مصادر المياه وتحويل المتورطين للقضاء، إلا أن ذلك لا يعني وفق مراقبين، أن ظاهرة الاعتداءات على المياه وسرقتها قد انتهت، خصوصا لدى من يسمون بـ”الحيتان”.

ولفت البعض إلى أن مواجهة هؤلاء الحيتان، يحتاج إلى قرار جريء يجب أن يحدث في بلد يعد من أفقر دول العالم بالمياه.
وكانت وزارة المياه والري أعلنت عن إجراءات مشددة خلال الموسم الصيفي الحالي فيما يتعلق بتزويد المواطنين وفق كميات المياه المتاحة وبطاقتها الإنتاجية الكاملة.

فقد رجحت وزارة المياه أن تواجه مختلف مناطق المملكة موسما صيفيا عاجزا عن تلبية كامل المتطلبات المائية المتوقعة خلال فترة الصيف، والتي بدأت مبكرا تزامنا وارتفاع درجات الحرارة الراهنة.

وخلال شهر نيسان (أبريل) الحالي، كشفت بيانات الوزارة عن مخاوف حيال تبعات أداء الموسم الشتوي المتواضع والذي لم تتجاوز كميات هطوله المطري 60% من المعدل العام السنوي طويل الأمد.

وكان مساعد أمين عام وزارة المياه والري الناطق الرسمي باسم الوزارة عمر سلامة، أكد في تصريحات صحفية، أن الوزارة ملتزمة بتوصيل المياه خلال الفترة التي يتوقع أن تكون فيها حرجة صيفا، وذلك بمعدل ما يتراوح بين 4 إلى 5 أمتار مكعبة أسبوعيا ولكل عداد (أو اشتراك).

وبين سلامة أنه من الصعب أن يكون الوضع خلال الموسم الصيفي الحالي مماثلا لسابقه، وذلك عند الأخذ بالاعتبار لتأثيرات وتقييم أداء الموسم الشتوي بينهما، حيث سجل مخزون السدود خلال الموسم الشتوي الماضي نحو 220 مليون متر مكعب، معادلا ما نسبته 65% من إجمالي سعتها التخزينية البالغة نحو 336 مليونا، وذلك مقابل ما كميته 140 مليون متر مكعب، معادلا ما نسبته 42% خلال الموسم الشتوي الأخير وحتى الوقت الراهن.

وأشار سلامة إلى أن انخفاض كميات المياه المخزنة في كامل سدود المملكة بنحو 80 مليون متر مكعب ما بين الموسم الشتوي الماضي 2019-2020 و2020-2021 الحالي، وخاصة انخفاض مخازينها في كل من سدي الموجب والوحدة المخصصيين لأغراض الشرب، كان له بالغ الأثر السلبي على إمكانية التوسع والزيادة على حصص المواطنين وفق الحاجة الماسة.

ودعا سلامة المواطنين لـ”تفهم” الوضع الحالي الحرج صيفا، مؤكدا ضرورة استهلاك ترشيد المياه وعدم هدرها وعدم استخدامها للأغراض غير المخصصة لها حتى تتمكن المملكة من عبور موسم صيفي يرجح أن يكون حرجا مقارنة بسابقه.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى