fbpx

الفايز: “المواقف الخجولة” للمجتمع الدولي أعطت المبرر للاحتلال بمواصلة همجيته

أخبار الأردن

قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إن صمت المجتمع الدولي وسكوته على الممارسات الهمجية والعنصرية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي وصمة عار في جبين الإنسانية يجب عدم السكوت عليها .

وطالب الفايز في بيانا اصدره اليوم المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف اعتداءات قطعان المستوطنين وإرهاب الدولة الذي تمارسه الحكومة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني في القدس وحي الشيخ جراح وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية هذه المقدسات التي تعد إرثا إنسانيا وتاريخيا وحضاريا ودينيا وواجب العالم اجمع حمياتها ووقف الاعتداءات عليها .
وقال إن الصمت المريب للمجتمع الدولي أمام هذا الإرهاب الإسرائيلي والاكتفاء بإصدار بيانات التنديد الخجولة لم يعد مقبول بل أن هذه المواقف الخجولة أعطت المبرر لليمين الإسرائيلي المتطرف لمواصلة تطرفه وهمجيته واعتداءاته وممارساته الوحشية المسنودة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل صاحب الحق التاريخي والأزالي في فلسطين كل فلسطين .

وقال الفايز إنه في الوقت الذي ندين بشده هذه الممارسات البربرية والهمجية الإسرائيلية فإننا نؤكد على ضرورة أن تتحرك كافة القوى والشعوب الحرة في العالم لفضح هذه الممارسات الإسرائيلية ودفع حكوماتها الى اتخاذ مواقف حاسمة وجدية لوقف إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس .

وأضاف ” إننا في مجلس نؤكد دعمنا المطلق لكافة الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني دفاعا عن عروبة القدس وصمود أهلها ، وتصدي جلالته الحازم لكافة الإجراءات والقرارات الإسرائيلية التي تستهدف طمس هويتها و طابعها العربي الإسلامي، ولتصديه للمخططات الإسرائيلية الرامية الى تغير الوضع القانوني والتاريخي في القدس .

ودعا الفايز الى ضرورة أن يكون هناك موقفا عربيا فاعلا لدعم الشعب الفلسطيني في تصديه للغطرسة الإسرائيلية ولدعم ومساندة الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني على كافة الأصعدة نصرة للقدس والشعب الفلسطيني ” .
وقال الفايز على العالم أن يدرك بأن استمرار إسرائيل بهذا النهج العدواني تجاه الشعب الفلسطيني ، سيقود المنطقة والعالم لمزيد من الفوضي والتطرف وعدم الاستقرار ، وعلى المجتمع الدولي ان يدرك ايضا أن لا حل للقضية الفلسطينية إلا من خلال حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية وبما يمكن الشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف .

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى