fbpx

اتحاد العمال يهنئ بعيد العمال ويؤكد ضرورة تطوير منظومة الحماية الاجتماعية

أخبار الأردن

أكد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، أن جائحة كورونا كشفت أن الحاجة ضرورية وملحّة لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية للعمال، كما تتطلب تطوير التشريعات الناظمة لها وفق رؤية شمولية ترتقي بالتأمينات الاجتماعية المقدمة لهم، وتحميهم من شباك الفقر والبطالة وسوء الأوضاع المعيشية.

جاء ذلك في رسالة وجهها رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، مازن المعايطة، اليوم لجميع عمال الأردن، مهنئا بيوم العمال العالمي الذي يوافق غدا، وحملت عنوان “سواعدنا الأردنية .. بجهودكم تستمر مسيرة البناء والتقدم”.

وقال المعايطه، يتزامن عيد العمال لهذا العام، مع احتفالات مئوية الدولة الأردنية، وهي المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب جميع عمال الأردن، وهم من شاركوا في تشييد انجازات الوطن عبر مسيرة بنائه منذ أن بدأت قبل 100 عام، وأثبتوا أنهم جنود في ميادين العمل والانتاج ويطلعون بدور فاعل في نهضته وصموده.

وأضاف، إن الاتحاد العام، وهو يُحيي عمال الوطن كافة على جهودهم الكبيرة في مسيرة بناء الوطن، ليفخر بإنجازاتهم وعطائهم المستمر، فهم السواعد التي تعمل بجدٍ وعزيمة، رفعةً للوطن ومواصلةً لمسيرة التقدم والإنجاز، على طريق النهضة التي يرسم خطاها سيد البلاد المفدى.

وأشاد المعايطه، بالدور الذي لعبته الحركة العمالية والنقابية خلال مئوية الدولة الأولى، ومنذ تأسيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن عام 1954، في النهوض بواقع العمال وتحسين ظروف العمل، والارتقاء بشتى القطاعات الاقتصادية، وتطوير الاقتصاد الوطني إلى جانب إثراء المشهد العام كجزء من الحركة الوطنية التي تساهم بتعزيز مسيرته.

وأكد المعايطه التزام الاتحاد بالمبادئ التي قام عليها والرسالة التي يحملها، بأنه سيبقى على الدوام مدافعاً عن حقوق أبنائه من عمال الأردن، ومظلة عمالية تمثلهم، وتواصل العمل من أجل رفع مستواهم الاقتصادي، وسيبقى الاتحاد منبرا عماليا وطنيا، يطالب بتحقيق الأفضل لعمال الاردن كافة، على صعيد الحقوق العمالية؛ وما يتعلق منها بمستويات الأجور ومنظومة الحماية الإجتماعية وشروط العمل اللائق وغيرها. إلى جانب إدامة التعاون والتنسيق مع مختلف الأطراف الحكومية والأهلية، وسائر المنظمات المحلية والدولية خدمة لعمالنا وإيجاد الحلول المناسبة لقضاياهم.

ولفت المعايطة إلى إلتزام الاتحاد العام بمواصلة العمل، وفق مبدأ الحوار الإجتماعي بين شركاء العمل والإنتاج ( العمال، أصحاب العمل، الحكومة)؛ بصفته الأداة المناسبة لتحقيق التوازن بين علاقات العمل، وحفظ حقوق أطراف المعادلة الإنتاجية، وسبيلاً لحل النزاعات العمالية التي قد تنشأ بين العمال وأصحاب العمل. مشيرا إلى أن المنظومة الاقتصادية واحدة وتقودها عجلة الإنتاج، والجميع يتأثر بآثارها السلبية إن توقفت، أو لحق بها أي ضرر.

وثمن المعايطه دعم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لشريحة العمال، مشيرا إلى أن “توجيهاته الملكية السامية، نبراساً للحكومة تهتدي بها وتعمل ضمن رؤيتها، بخصوص تحسين مستوى معيشتهم وإيجاد الحلول المناسبة لقضاياهم وتحسين مستوى معيشتهم”

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى