fbpx

المصري: رسالة الملك “عززت الثقة”.. أبو عودة: “تبعث على الراحة”.. غنيمات: كرست الأردن كدولة دستور وقانون

الشناق: "وأدت الفتنة".. المصالحة : لا قلق على أمن الأردن واستقراره

أخبار الأردن

 

 

أكد رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري على أنه  من خلال رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم والرسائل السابقة، لدينا الثقة بأننا نستطيع أن نتغلب على الصعاب واستخلاص العبر والسير في الطريق المرسوم لنا في بداية المئوية الثانية.

وقال، “الآن نحن في راحة من ناحية انضباط ودقة وعظمة قواتنا المسلحة، والمستقبل أمامنا علينا التغلب على الصعاب”.

كما وتوجه المصري بالتحية لسمو الأمير الحسن بن طلال، دوره في الأمر، وما قام به بعد توكيله من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني بمسار الأمير حمزة بن الحسين، مبينا أن ما حدث أمر جلل ويجب ان ينظر اليه بطريقة صحيحة ودقيقة وبعيدا عن التشنج.

وأشار إلى أن الأردن مر بالعديد من الازمات في تاريخ المئوية الأولى، واستفدنا من كل أزمة حتى اصبحنا دولة قوية منيعة ذات أهمية لا يمكن انكارها.

و قال رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة، إن الرسالة الملكية تبعث على “الراحة”، وتؤكد على أن التصالح في العائلة الهاشمية  قد تم وهذا مهم ويهمنا، و “خبر سار” لأننا كـ أردنيين يهمنا أن يبقى الحكم الهاشمي متماسك.

وأضاف في حديثه لـ أخبار الأردن أن الاستقرار بالنسبة لنا سلاح أساسي، وسمة أساسية في حياتنا، مشيرا إلى أن هذه الرسالة الملكية بعثت اليوم برسائل اطمئنان للشعب الأردني.

و  أكدت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام السابقة جمانة غنيمات، على أن رسالة جلالة الملك التي وجهها مساء اليوم إلى الأردنيين، طوت الصفحة الأخيرة فيما يخص “موضوع الأمير حمزة”، مشيرة إلى أن هذه الرسالة حملت في طياتها رسائل أخرى مهمة عديدة.

وتابعت ان الرسالة الأهم في هذه “الرسالة” هي تعزيز ثقافة التسامح التي سار عليها الأردنيون وكرسها الهاشميون، من خلال الآية الكريمة التي احتوتها “والكاظمين الغيط والعافين عن الناس”، مضيفة ان الرسالة حملت تأكيدا واضحا على هوية الدولة الأردنية والمتمثلة بالدستور والقانون، وأن مسار التحقيق مستمر في مداه القانوني فيما يخص هذه القضية.

وأضافت أن الرسالة حملت أيضا تأكيدا ملكيا على أن الإصلاح مستمر، إضافة إلى أشارة جلالته إلى الأزمة الإقتصادية والظروف المعيشية للمواطنين، وجائحة كورونا التي عمقت هذه الأزمة.

ولفتت غنيمات في حديثها لـ أخبار الأردن  إلى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في الرسالة الملكية ايضا، من خلال تأكيد جلالته على مركزية قضيتها، وأن الأردنيين والهاشمين لن يتوانوا عن الدفاع عنها وعن مقدساتها، وأن الموقف لم ولن يتغير، موضحة أن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك كان واضحا وحازما وخصوصا خلال السنوات الأربعة الأخيرة المتمثلة بـ  “إدارة ترامب” والحديث عن صفة القرن التي عارضها وتصدى لها الأردن.

وشددت على ان الضغوط التي يعيشها الأردن اليوم،  إنما هي نتيجة مواقفه تجاه القضية الفلسطينية والقدس.

الملك بحسب غنيمات أكد على قدرة الأردن على تجاوز المحن وأنها ليست الازمة الأولى وطالما عبرت المملكة أزمات بسلام وثبات وقدم نموذجا مختلفا مقارنة بدول الإقليم، وهذا سندخل المئوية الثانية.

و من جهة أخرى، يرى أمين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق، أن الرسالة الملكية اليوم لها عنوان عريض ورئيس هو “وأد الفتنة”، مبينا أن هذه الفتنة سببها موقف الأردن بقيادة جلالة الملك الثابت من القضية الفلسطينية، وما يتعلق بصفقة القرن تحديدا.

وأضاف أن جلالة الملك أعاد التأكيد على أن قوة الأردن تتمثل في الدستور والقانون، والشرعية الدستورية التي هي فوق كل الاعتبارات.

وأشار الشناق إلى أن الرسالة احتوت في مضامينها على نهج هاشمي تاريخي وهو التسامح، وفي هذا معنى مهم وكبير مستمد من الآية الكريمة التي اشتملت عليها الرسالة وهي ” والكاظمين الغيط والعافين عن الناس”.

وأكد رئيس  الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور محمد المصالحة، على أنه من المفروض ان تكون الرسالة الملكية قد اسدلت الستار على القضية، وان سمو الأمير حمزه بات في قصره برعاية ملكيه وان الخلاف قد حل بجهود سمو الأمير الحسن وحكمته بعد ان اوكل له الملك التعامل مع موضوع الأمير حمزه.

وأضاف “تم لم شمل العائلة المالكة، والرسالة تطمين للشعب الأردني” بان لا قلق على أمن الأردن واستقراره، وأن التحقيقات جاريه لكشف كل التفاصيل بخصوص ما اثير في الأيام الثلاث الماضية، و ما لاقته من  ردود فعل عربية ودولية واسعة ركزت على دعم امننا الوطني.

وأشار المصالحة إلى أنه وبهذه النهاية يتوجب عدم التدخل في الشان الداخلي للعائلة المالكة بأسلوب التحريض والشحن والتعبئة، بما ينعكس سلبا على الوطن وأمنه في ظل ملفات صعبه تواجه الدولة من ناحيه اقتصاديه ووبائية.

الملك في رسالته إلى الأردنيين : “حمزة اليوم مع عائلته في قصره برعايتي”

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى