fbpx

هل يغير الخصاونة الصورة عن حكومته؟

أخبار الأردن

مضى على وجود رئيس الوزراء بشر الخصاونة، في الدوار الرابع، قرابة 6 أشهر، وعدت الحكومة خلالها بوضع خطتها الاقتصادية وإعلانها للرأي العام، بيد أن ذلك لم يحدث.
والخشية، أن ترحل الحكومة ولم تقدم بعد خطتها أو برنامجها الاقتصادي، ما يعني أنها سترحل بدون هوية أو عنوان، بخلاف الحكومات السابقة والتي حتى لم تقنع الأردنيين خططها، إلا أنها اجتهدت ووضعت برنامجا للعمل يرتكز على خطة اقتصادية.

حكومة الخصاونة جاءت تحت عنوان واحد هو إدارة ملف كورونا، وللأسف أخفقت فيه كثيرا، حتى تجاوز عدد الحالات يوميا 10 آلاف حالة، وكان التصاعد بمنحى توفر اللقاحات متفاوت، ولم تتمكن من توفير ما يلزم وتلقيح ما يكفي لحماية المجتمع بما يقود لعودة الحياة، وتحديدا الاقتصادية إلى ما يشبه الوضع الطبيعي، ولوقف نزيف قطاعات ماتت تحت عجلة إخفاق الحكومة بتوفير اللقاح، أو وضع بديل اقتصادي يقلل من حجم الضرر الواقع على الفرد والقطاعات الاقتصادية.

كل هذا الفشل بإدارة ملف كورونا، لم يدفع الحكومة لوضع برنامج اقتصادي، لا يكرر الحديث عن العلاقة مع المؤسسات الدولية سواء صندوق النقد الدولي، أو البنك الدولي اللذين تربطهما بوزير المالية علاقة عشق لا ندري ما تفسيرها، وهذه العلاقة أعمت عيونه عن ضرورة وضع برنامج مواز يأخذ الأبعاد الاجتماعية للحالة الاقتصادية وبرنامج صندوق النقد بعين الاعتبار.

السؤال المشروع هنا، ما هو الإرث الذي ستتركه حكومة الخصاونة عدا عن أنها حكومة الفشل بإدارة ملف كورونا، وأنها الحكومة الحاضرة الغائبة؟.
الفرصة ماتزال قائمة للحكومة لتنفض الغبار عنها، وتحاول أن تخرج من غرفة الإنعاش، من خلال ضخ مشروع حقيقي مفيد في عروقها، وأن تخرج من حالة الشلل التي أصابتها عقب حادثة السلط، بحيث تكون حكومة يذكر الأردنيون رئيسها بصورة مخلفة عما رسخ في الوجدان، ولعل صورة يده الملعقة برقبته تحمل تعبيرا مجازيا عميقا في وصف الحال والحالة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى