fbpx

هل تسقط حكومة الخصاونة على أيدي النواب؟

أخبار الأردن

تواجه حكومة الدكتور بشر الخصاونة، انتقادات حادة ومطالبات باستقالتها، على وقع الغضب الشعبي جراء فاجعة مستشفى السلط التي توفي على إثرها 9 مرضى بفيروس كورونا، جراء انقطاع الأكسجين عنهم.

منذ الحادثة التي وقعت صباح أمس السبت، والحكومة في مأزق كبير وسط فشل محاولتها في تهدئة النفوس، لا سيما أن الخصاونة “زاد الطين بلة” بظهوره في إيجاز صحفي ترقبه الأردنيون بفارغ الصبر، ليتفاجأوا أنه “إيجاز باهت”، ولم يأت بشيء مهم، وكانت فحواه تعبير الرئيس عن خجله مما حدث.

بعد الإيجاز، تعالت الأصوات أكثر فأكثر، ولم تعد مقتصرة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ شهدت مناطق عدة في المملكة كسرا للحظر بالخروج إلى الشارع والمطالبة بإسقاط الحكومة.

اليوم، شهدت جلسة النواب، أجواء ساخنة خلال مناقشة تداعيات الفاجعة، وبدا الأمر من خلال الانفعال الحاد للنواب، وكأن الخصاونة بالفعل في طريقه إلى السقوط.

فقد عبر عدد من النواب خلال الجلسة الطارئة عن توجههم لطرح الثقة في حكومة الخصاونة، كما طالبت مذكرة نيابية بطرح الثقة بحكومة بشر الخصاونة، تبناها النائب عبدالكريم الدغمي.

وفي حال طرح المجلس الثقة في الحكومة وحجبها عنها، فإنها ستكون سابقة للمرة الثانية في تاريخ الأردن منذ العام 1963 عندما حجبت الثقة بحكومة سمير الرفاعي (الجد) آنذاك.

وفي حال قدمت مذكرة طرح الثقة، يجب على رئيس المجلس عبد المنعم العودات تخصيص جلسة معنية بطرح الثقة ولا تكون بنفس جلسة حادثة مستشفى السلط.

 

 

 

 

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى