fbpx

مشروع بين الجمعية الأردنية للبحث العلمي والاتحاد الاوروبي لخلق فرص عمل للشباب

أخبار الأردن

أخبار الأردن

عقدت الجمعية الاردنية للبحث العلمي والريادة والابداع، اليوم السبت، اجتماعا مع المؤسسات والشركاء المعنيين بمشروع “فرص عمل واستدامة بيئية باستخدام منتجات تكنولوجيا النانو لمحاصيل العنب في منطقة البحر المتوسط” للتعريف بأهمية المشروع والية الاستفادة منه.

ويهدف المشروع الذي حصلت عليه الجمعية من برنامج حوض البحر الابيض المتوسط والممول من الاتحاد الاوروبي، الى توفير فرص عمل للشباب وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاقليمية المستدامة.

ودعا رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة خلال الاجتماع، الى اهمية تجهيز جيل يتخرج من الجامعات لا يبحث عن وظيفة، انما يكون هو من يخلق فرصة العمل أو الوظيفة وتأسيس وإنشاء عمل يخلق من خلاله فرص عمل أخرى، مشيرا الى انه يتم العمل الان مع اتحاد الجامعات العربية ليكون هناك “كورس” لكل طالب قبل التخرج حول آلية انشاء عمل خاص.

وبين الخوالدة أنه سيتم من خلال المشروع تعزيز المعرفة بالتكنولوجيا النانوية في الأردن ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، عبر تبادل المعرفة والممارسات الجيدة بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص والشركات ذات العلاقة بالبحث، بهدف استغلال بذور مخلفات محصول العنب في الصناعات الصيدلانية والمنتجات الطبية.

واكد أهمية المشروع للمساهمة في التطوير الاقتصادي والاجتماعي، من خلال التشبيك بين صغار المزارعين وشركات القطاع الخاص، لاستخدام تلك المخلفات، باستخدام التكنولوجيا النانوية، بالإضافة الى دعم إنشاء شركات ناشئة صغيرة ومتوسطة الحجم، عن طريق نقل المعرفة العلمية التكنولوجية على اصناف العنب المحلية واستغلال بذور العنب كمصدر للمركبات النشطة بيولوجيا، والتي تتحول الى منتجات صحية مبتكرة عندما يتم دمجها بشكل متناهي الصغر.

وعبر الخوالدة عن اعتزازه وتقديره للشراكة القائمة مع الاتحاد الاوروبي، ودعمه المستمر للبحث والباحثين والمشاريع الريادية، لتقليل معدلات البطالة وتوفير فرص عمل وهو هدف هذا المشروع.

من جهتها، بينت مديرة المشروع الدكتورة صباح سعيفان، أنه سيستفاد من المشروع في البحث العلمي والتطوير في مجالات العنب واستغلال النفايات، وتطوير تركيبات مضادات الاكسدة باستخدام تكنولوجيا النانو، واستخدام مخلفات العنب، للحصول على منتجات نانوية مهمة للصحة، مؤكدة دعمها لإنشاء الشركات الناشئة والمتوسطة.

وقالت سعيفان إننا “نعمل من خلال المشروع مع شركاء في 8 دول، ونتبادل المهارات والمعرفة لمصلحة الابداع والريادة وتطوير منظومة رفع الدخل والاخذ بأيدي الشباب، لبناء اللبنة الاولى في مشاريعهم الخاصة”.

من جانبه، عرض مدير الابتكار والابداع في المشروع الدكتور خالد خريسات، مراحل تنفيذ المشروع خلال الاشهر المقبلة، بالتعاون والتنسيق مع الدول الشريكة والاتحاد الاوروبي.

وتضمن الاجتماع الذي حضره عدد من ممثلي المؤسسات والمعاهد البحثية والشركات والمصانع، مناقشات ومداخلات وتبادل الأفكار حول انجع السبل للاستفادة من هذا المشروع وتحقيق اهدافه.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى