fbpx

رياضة الدراجات الهوائية تحت خطر الشوارع.. وأمانة عمان: نسعى لحلول

أخبار الأردن

زهور أبو نصرة

تعاني رياضة الدراجات الهوائية في الأردن من عوائق عديدة أبرزها عدم وجود مسارات خاصة بها، مما يجعل إمكانية تعرض هواتها إلى خطر كبير أثناء ممارستهم لرياضتهم في شوارع المملكة، وزيادة احتمالية وقوع إصابات أو حوادث سير على الطرقات إلى جانب افتقاد الرياضة للقاعدة الجماهيرية.

وعبر حمزة خويلة، أحد ممارسي رياضة الدراجات الهوائية، عن المعاناة الكبيرة التي يتعرض لها أثناء قيادته الدراجة، إذا إن الشوارع غير مؤهلة للدراجات وتعيق حركتهم.

وأكد خلال حديثه لصحيفة أخبار الأردن الإلكترونية، أن معظم الشوارع تحتاج لإعادة تعبيد حتى تصبح صالحة لقيادة الدراجات إضافة إلى أن المصارف الصحية الموجودة في الشوارع يجب أن تصمم بطريقة معاكسة للدراجة، لأن مداخل المصرف بنفس حجم عجلة الدراجة.

الدراجة بالنسبة لخويلة ليست للتسلية فقط، كذلك يستخدمها كوسيلة نقل في بعض الأوقات للذهاب إلى العمل، ومنذ بداية ممارسته لرياضة الدراجات لم يشعر بارتياح، موضحا أنها أصبحت مصدر خطر أكثر من كونها وسيلة لتفريغ الطاقة وتطوير مواهبه، وذلك لأن الشوارع غير مؤهلة.

كما بين أن نظرة المجتمع لهم أثناء ممارستهم للرياضة في الشوارع مائلة إلى الاستغراب، ويواجه بعض السلوكيات والتعليقات غير المناسبة، وتمنى أن يتم تخصيص مسارات مخصصة لسير الدراجات.

وقالت الهاوية لرياضة الدراجات الهوائية بتول أرناؤوط، “على الرغم من ممارستي الرياضة منذ 13 عامًا إلا أنني أمارسها بحذر نظرًا لخطورة الشوارع، ولأنها غير مؤهلة لمرور الدراجات”.

وأضافت خلال حديثها لـ”أخبار الأردن”، أن جميع لاعبي الدراجات يشكون من عدم وجود مسار خاص للدراجات، إلى جانب عدم مراعاة سائقي المركبات بترك مسافة أمان بين السيارة والدراجة أثناء القيادة.

وعبرت أيضاً عن استيائها من القاعدة الرياضية الهشة في الأردن، فالرياضة معروفة على مستوى عالٍ ولها حقها في التغطية الإعلامية واختتمت بقولها “بس بدنا يكون في أمان بالشوارع”.

خطة مستقبلية

بدوره قال الناطق الإعلامي باسم أمانة عمّان الكبرى ناصر الرحامنة، إن الأمانة تفكر في خطة مستقبلية لإنشاء مسار خاص للاعبي الدراجات الهوائية، وذلك لضمان سلامتهم، والتقليل من خطر تعرضهم لحوادث السير، خلال سيرهم في الشوارع مع السيارات التي لا توازي مسار وسرعة الدراجات الهوائية.

وأكد الرحامنة لـ”أخبار الأردن”، أن هناك 143 متنزها في مختلف مناطق المملكة يمكنهم ممارسة رياضتهم فيها، إلى حين إنشاء المسارات الرياضية، موضحًا أنه إلى الآن لا يوجد قرار رسمي وصريح للبدء بإنشاء المسارات الخاصة بالدراجات الهوائية.

معوقات مالية

من جانبه، أوضح رئيس اتحاد الدراجات الأردني جمال الفاعوري، “إننا باستمرار نواجه مشكلة المعوقات المالية، وما زلنا بحاجة إلى مسارات خاصة للدراجات التي تحقق أمان للاعبين، وتواصلنا مرات عديدة مع وزارة الشباب وأمانة عمان ولكن إلى الآن لم نحصل على رد بشأن المسارات”.

وبين الفاعوري، أن الاتحاد يأهل اللاعبين بشكل جيد، وذلك ضمن تدريبات عديدة يتم من خلالها اختيار نخبة من الدراجين، وندعمهم أثناء ممارستهم لرياضة الدراجات الهوائية، مضيفًا أنه نسعى إلى توسيع قاعة الرياضة في الأردن ضمن مدارس الدراجات التي يقيمها الاتحاد.

وأضاف، أنه عند خروج الدراجين في سباقات يكون خلفهم مدربين وجهاز فني، في حال حصلت مشكلة في الدراجة، وجميع هذه الميزات تكون للدراج التابع للاتحاد، وفي حال حصلت فعالية من قبل شركة داعمة نأمنهم بالتغطية الأمنية وتغطية الدفاع المدني.

كما أكد مدير “عداؤو عمان” سمير فركوح، أنهم منذ عام 2009 يدعمون سباق الدراجات الهوائية لتطوير مواهب الشباب وتنميتها والهدف غير ربحي، مضيفًا أنه أثناء السباقات نتوخى الحيطة حتى لا يحصل إصابات أو حوادث سير على الطرقات وذلك لعدم وجود مسارات خاصة للدراجين، وتعتبر هذه المشكلة من أكبر عوائق رياضة الدراجات الهوائية في الأردن.

ودعا فركوح أمانة عمان إلى ضرورة إنشاء مسارات خاصة للدراجات أو مناطق تضمن سلامة الدراج، مبينًا أنه من الصعب على اللاعبين في هذه الرياضة الالتزام بمسافات محدودة مثل مسافة الحدائق التي تحد من اجتيازهم لأميال عديدة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى