fbpx

رباب العتابي.. قصة أمل وإبداع بالرسم عنوانها “الحرق على الخشب” – صور

أخبار الأردن

زهور أبو نصرة

“الحمد لله قدرت أبيع لوحاتي ولو بمبلغ بسيط”، بتلك الكلمات عبرت رباب العتابي، خلال حديثها لصحيفة أخبار الأردن الإلكترونية، عن فرحتها التي تكاد لا تنطفئ بعد بيع لوحاتها في إحدى المكتبات، على الرغم من أن المبلغ بسيط وقد لا يكفيها لشراء مسلتزمات الرسم أو سداد جزء من الدين.

العتابي ابنة الأربعين ربيعاً، قفزت عن عائق البطالة في تخصصها الدراسي، لترسم مستقبلها بأناملها بتعلم حرفة  “الحرق على الخشب” على الرغم من تفوقها بالدراسة الجامعية.

ووفق العتابي، فإن البطالة واجهتها منذ تخرجها في جامعة بغداد بتخصص الخدمة الاجتماعية، وكانت رؤيتها اجتياز مراحل متقدمة من الدراسات العلمية على أمل العمل، إذ حصلت على دبلوم عال في صعوبات التعلم من جامعة البلقاء التطبيقية.

إلا أن تحصيلها العلمي لم يكن شفيعا لها في الحصول على عمل، فحطمت العتابي عتبة البطالة وفتحت بريشتها الفنية، باب رزق من خلال تعلم فن “الحرق على الخشب” ورسم البورتريه، وبدأت بجمع مستلزمات بسيطة لتبدأ برسم لوحات تجسد من خلالها معنى الطموح، على خشبات جرداء حرقت اليأس، وأشعلت الأمل فأنتجت مشاهد جميلة تبعث في النفس البهجة والسرور.

لم تكتفِ العتابي بذلك، بل سخرت جهدها في حياكة الملابس وفي شك الأزار ليلًا إلى جانب النهار، وبتشجيع من زوجها وأسرتها.

وتختتم العتابي حديثها بالقول، “طموحي بسيط، بتوسيع مشروعي في مجال الحرق على الخشب رغم أنه يبدو صعب المنال في ظل هذه الأوضاع، لكن كل ما أتمناه هو أن تصبح حرفتي مصدرا كافيا لدخل الأسرة”.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى