fbpx

تعيين طارق أبو الراغب.. 5 وجهات نظر بين الغريب والمستغرب

أخبار الأردن

ما أن تم الإعلان عن قرار مجلس الوزراء أمس، بتعيين طارق أبو الرّاغب مديراً عامّاً لهيئة الإعلام، حتى ضجت منصات التواصل بالمنشورات التي عبر أصحابها عن استهجانهم لهذا التعيين.

ووفق العديد من المنشورات التي رصدتها صحيفة “أخبار الأردن” الإلكترونية، فإنه من الغريب أن تلجأ الحكومة لتعيين شخص من خارج الاختصاص في منصب كهذا، دون أن تضع اعتبارا إلى ردات الفعل، لا سيما في أوساط الإعلاميين، الذين كانوا انتقدوا قبل ذلك لجوء الحكومة إلى تعيين صخر دودين وزيرا للإعلام وهو مهندس وليس له مسيرة في الإعلام، والآن تأتي بمحام ليستلم هيئة الإعلام.

أما المستغرب، فهو استسلام طارق أبو الراغب لـ”شهوة المنصب”، بعد أن كان يوصف بأنه واحد من “أشد المعارضين للحكومات”، وكان قبل ذلك انتقد هيئة الإعلام تحديدا، وانتقد “عبء الهيئات” على الدولة بشكل عام.

أبو الراغب اليوم، أمام اختبار صعب، إذ لا ضير من جلوسه على كرسي الهيئة، بيد أن الأهم هو كيف يصلح الخلل القائم، وهل سينجح بهذه المهمة؟، بحيث ينفذ ويفعل كل ما جاءت الهيئة لأجله.

وكان من بين أبرز ما نُشر تعقيبا على تعيين طارق أبو الراغب، ما كتبه الباحث السياسي، حسن براري العجارمة عبر صفحته في فيسبوك، إذ قال:

قرأت لغاية الآن خمس وجهات نظر:

– الأولى تنتقد طارق شخصيا لأنه كان دائما يعتبر الهيئات المستقلة هدرا للموارد، وأنه ينبغي أن يكون آخر شخص في الكون يقبل هذا التعيين وبخاصة وأنه وجه سهام نقده لهذه الهيئة بالتحديد التي يرأسها الآن. ويرى أصحاب هذا الرأي أن مواقف السيد أبو الراغب لم تكن حقيقة وأنه كان يستخدمها في سياق التوصل إلى صفقة يحسن فيها وضعه.

– الثانية ترى بأن من حقه أن يدخل السيستم ولا يجوز الاستنكاف، وهنا فرصة ليقوم بإصلاح الهيئة وإعادتها إلى الطريق الصحيح. ويضيف أصحاب هذا الرأي بأن عليه أن يقبل في هذه الحالة.

– الثالثة هي وجهة نظر طارق نفسه الذي قال انتظروا الفعل!
– الرابعة تفيد بأنها خربانة خربانة، ليش وقفت على طارق، وأصحاب هذا الرأي عادة يتسموا باللامبالاة، فالدولة قائمة على الفساد ولن يصلح العطار ما أفسده الدهر.

– الخامسة والأخيرة تفيد بأنه تعيينه مخالف للأنظمة والتعليمات. فلم يعلن عن الوظيفة ولم تجر منافسة ولا مقابلات، ناهيك عن تخصص الرجل بعيد جدا عن الهيئة التي ينبغي أن يقف على رأسها شخص صحاب مؤهل وخبرة، وهو ما يفتقده السيد أبو الراغب.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى