fbpx

“قصة الكوبونات”.. حكومة الخصاونة توالي السقوط شعبيا

أخبار الأردن

تصر حكومة الدكتور بشر الخصاونة بنهجها وأسلوب إدارتها اليومية لحياة ومعيشية الأردنيين، على السقوط شعبيا بصورة متكررة، في مشهد يوحي أنها فاقدة لبوصلتها فيما يخص الإدارة العامة، وسط انكماش غير مبرر لوزرائها في مكاتبهم، وتردد حتى في الظهور على وسائل الإعلام والتصريح حيال مختلف القضايا التي تخص وزاراتهم وشؤون عملها.

لقد تركت قضية منحها أي حكومة الخصاونة لـ كابونات بمبالغ مالية “35 دينارا لكل كابون”  لأعضاء مجلس النواب لتوزيعها على الأسر العفيفة في دوائرهم الانتخابية “بعداً”  اجتماعيا مدويا لهذا “السقوط”، فهي من جهة غيبت دور ادواتها ومؤسساتها الرسمية التي تضطلع بهذه المهمة، ومن جهة أخرى عمقت السخط الشعبي عليها وعلى مجلس النواب، وبالتالي سقطت هي ومجلس النواب في هذا الجانب.

فقد حفلت منصات التواصل الاجتماعي الأردني خلال اليومين الماضيين، بكميات وافرة من التعليقات والتغريدات التي تنتقد هذا النهج الحكومي، معتبرين إياه “فشلا” ذريعا، ومحاولة بائسة منها “للتودد” للنواب على حساب الشعب المنهك اقتصاديا ومعيشيا، بسبب ظروف جائحة كورونا وما خلفته من تبعات.

فقد غردت دهمة الحجايا بتغريدة قالت فيها ” من بشائر… بشر

لتطوير القطاع العام… بأن تخلت وزارة التنمية الاجتماعية وصناديق الزكاة في المحافظات عن دورها، وتسليم النواب كابونات الفقراء لتوزع حسب اجندات انتخابية”.

في المقابل غرد الدكتور ظاهر المعايطة قائلا:” شيء معيب ومخزي وغير دستوري ولا قانوني .. ولا اخلاقي ..

حكومة ضعيفة تشتري مجلس نواب ضعيف

اهنتم الاردن والاردنيين .. بسلوككم المراهق ….”.

اما هلا مراد فغردت :”في مستشارين  ومفاصل لدى الحكومة لازم يتغيروا،،

من زمن التصريحات الهباب اللي كانوا يخرجوا علينا فيها، لوقت أزمة المعلمين الابرز ، لحين توزيع كابونات الرشوة على النواب

تخبط، وادارة فاشلة للمشهد”.

فيما غرد ياسر عواد :” هؤلاء من انتخبانهم أيعقل ان يقبل نائب رقابي وتشريعي كابونات من اجل توزيعهم على المحتاجين ولماذا يتم كل هذا الامر عن طريق النواب الا يوجد جهات مختصه ام ان الموضوع له منحى اخر .

القيمه 35 دينار وكل نائب 150 كابون المجموع 5250 …اقدركم جميعا ايها النواب”.

 

 

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى