fbpx

الروابدة: لا تحملونا فوق طاقتنا.. و يحذر من حصار اقتصادي

أخبار الأردن

– قال رئيس الوزراء الأسبق عبدالرؤوف الروابدة إن الأردن موقفه واضح بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وليس كالمصطلحات الثلاث التي استخدمت سابقاً وهي القدس والقدس الشرقية وفي القدس التي تشمل المناطق المحيطة بالمدينة.

وأضاف في تصريحات للتلفزيون الأردني مساء الأحد، أن أبو ديس عربية لكنها ليست العاصمة فليس كل شيء في القدس هو القدس، واصفاً كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر بالكاذب حيث أن الصفقة تنص على تنسيق مع الأردن للصلاة في المسجد الأقصى ولا يعني ذلك الحفاظ على الوصاية الهاشمية التي تعني رعاية المقدسات.

ودعا الروابدة لعدم تحميل الأردن أكثر من مواقفه الثابتة فهو لا يستطيع تحمل مواقف حادة اخرى كونها سترتب عليه مسؤوليات، مؤكداً أن الغضب لا يصنع أوطان فالأوطان تريد هدوء في التعامل والتعامل وفق قدرات الوطن وليس أن نحمل الأردن قضية أكبر منه ومن الوطن العربي.

ودعا الروابدة إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة ليوفق القانون الحالي فالمرحلة التي نمر بها ليست مرحلة التغيير بل التجميع والصمود.

وحذر الروابدة من مرور الأردن بحصار اقتصادي نتيجة مواقفه من صفقة القرن، مذكراً بأحداث تاريخية اتخذ الأردن مواقفاً قوية جعلته يعاني من توقف المنح، مؤكداً أهمية قيام الحكومة بمخاطبة الشعب بطريقة المكاشفة والوعي

ولفت إلى أنه منذ تأسيس الدولة وما عليها كانت القضية الأساسية فلسطين، والبعض يحاول انكار الدور الأردني لمصلحته الشخصية فغير المنجز يتهم المنجز، ورغم الدور الأردني لكن هذا لا يعني القدرة على تحريك العالم.

وأشار إلى أن الحديث عن وحدة بين فلسطين والأردن تكون عبر دولتين وليس دولة وشعب، وصيغة الوحدة يجب أن يقررها الشعبين لا الحكومات، والوحدة التي كانت قائمة بين الضفتين ليست ابدية بل جعلت الضفة الغربية وديعة لدى الأردن حتى حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي فما هو شكل الوحدة التي نريد.

وشدد على أن الأردن سيبقى حليفاً لأمريكا وقد نختلف معها ولكن يجب أن نعي بأن التحالف لمصلحة الدولتين.

وطالب الروابدة بعقد مؤتمر وطني يجمع كافة أطياف المجتمع لاعداد ميثاق وطني، مؤكداً أنه الآن في مرحلة عمرية جعلته بيت خبرة يقول رأيه فمن يعجبه أخذ به ومن لم يعجبه يرميه في البحر لكن عليه أن لا يتهمنا بوطنيتنا.

وشدد على أهمية الابتعاد عن المعارك الجانبية كالحقوق المنقوصة وغيرها.

ولفت الروابدة إلى أن الصهاينة استفاد من المرحلة الحالية عبر نفوذهم في أمريكا لتمرير “صفقة القرن” ولكن امكانية فرضها ليس بالأمر السهل كون هناك رفض أردني فلسطيني.

وأكد الروابدة أن ما تم ليس صفقة لأنها لم تتم بالتفاوض بين طرفين بل جاءت من طرف واحد، ويمكن تسميتها محاولة تصفية للقضية الفلسطينية.

وشدد على أن الموقف الأردني من الصفقة واضح كوضوح الشمس فجلالة الملك أطلق (كلا) في المواضيع الأساسية التي تقوم عليها الصفقة وهي: القدس، واللاجئين، والمستوطنات والحدود والأمن.

الروابدة أوضح أن السلطة الفلسطينية تعيش تحت الاحتلال وهي تعرف الأدوار المطلوبة منها والخطوات المطلوبة منها سواء بوقف التنسيق الأمني أو ايقاف العلاقات الاقتصادية.

ولفت إلى أن كافة حركات التحرير الوطني تتفق على مبدأ التحرير من الغاصب المحتل ولا تصنع خلافاتها أثناء ذلك، بل تبدأ بعد صناعة الحكم، مؤكداً أن الأردن قادر على الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في استعادة وحدتهم.

وأكد ضرورة قيام السلطة الفلسطينية على ايجاد بدائل وضرورة النضال لعودة اللاجئين بالعودة والتعويض، فهم عنصر أساسي من عناصر الصفقة ويمتلكون جنسيات العديد من الدول المتواجدون بها، محذراً من مخاطر الغاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى