fbpx

الأردن وتونس يتطلعان إلى المساهمة في عملية إعادة الإعمار في العراق وليبيا

أخبار الأردن

عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد الدورة 11 لمجلس الأعمال المشترك الأردني – التونسي،  للصناعة والتجارة  والصناعات التقليدية، بمشاركة وزيرة الصناعة والتجارة والتموين مها العلي، و وزير الصناعة والتجارة التونسي محمد بوسعيد.

وتناول المجلس في اجتماعه أهمية تشخيص فرص التعاون والشراكة، لاسيما في ظل التحديات التي أفرزتها جائحة كورونا التي أثبتت ضرورة تغيير الرؤى وتطوير مجالات التعاون، الى جانب أهمية الانتفاع من المزايا التنافسية للبلدين والاستفادة من الحوافز التي تتيحها الأطر التشريعية و اتفاقية اغادير.

كما وشدد على ضرورة اضطلاع القطاع الخاص بدور أكبر في تعزيز المصالح وتحقيق المنفعة المشتركة، مع التركيز على القطاعات الواعدة والتي تتيح فرص التكامل بين اقتصادي البلدين، على غرار صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، والاقتصاد الرقمي والنسيج والملابس والسياحة.

ولفت المجلس إلى أهمية استغلال موقعي البلدين كمنصتي أعمال و استثمار في كلا المنطقتين والمساهمة في عملية إعادة الإعمار في كل من العراق وليبيا. في هذا الاطار، كما و أوصى المجلس بتشكيل لجنة قطاعية في مجال المقاولات لوضع الآليات والتصورات لمشاريع مشتركة للمساهمة في عملية إعادة الإعمار، إلى جانب ذلك إنشاء قاعدة بيانات بخصوص فرص الاستثمار تكون متاحة لرجال الأعمال؛

وأكد المجلس التطلع الى عقد الدورة الأولى للجنة التجارية المشتركة من أجل استجلاء المكامن الاستثمارية والتصديرية وبحث السبل الكفيلة بمزيد تطوير العلاقات التجارية وتوسيع قاعدتها وتذليل الصعوبات التي من شأنها أن تحد من انسياب السلع بين البلدين.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى