fbpx

جدل داخل إسرائيل حول نجاعة القبة الحديدية

أخبار الأردن

قال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس في لقاء مع صحفيين عبر الانترنت إن “أكثر من ألف صاروخ” أطلقت من غزة تم اعتراض 850 منها بمنظومة الدرع الصاروخية أو سقطت على إسرائيل، بينما سقط 200 على الجانب الآخر الفلسطيني من القطاع منذ مساء الاثنين.

ونظام “القبة الحديدية” الذي طورته إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة ويباع خصوصا للجيش الأميركي، يرمي إلى التصدي لمقذوفات قصيرة ومتوسطة المدى (صواريخ، قذائف مدفعية) تطلق على المناطق السكنية.

ويسمح النظام بتفجير مقذوفات يصل مداها إلى 70 كيلومترا خلال تحليقها في الجو، لكنّه غير قادر على تعطيل بالونات حارقة أو أنواع أخرى من المقذوفات ذات المسار غير المرتفع.

وبعدما أثيرت بادئ الأمر شكوك حول مدى فاعليتها، تمكّنت الدرع الصاروخية التي نشرت قبل 10 سنوات من اعتراض آلاف الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة.
وفي مارس الماضي، كشفت إسرائيل النقاب عن نسخة جديدة قادرة على الاعتراض “المتزامن” للقذائف والصواريخ والمسيّرات، وفق إسرائيل.

وفي السنوات الأخيرة، استُخدمت طائرات مسيّرة انطلاقا من سوريا ولبنان لمحاولة اختراق المجال الجوي الإسرائيلي. في المقابل، أسقطت طائرات مسيّرة إسرائيلية في لبنان أو سقطت في الأراضي اللبنانية.

ونشرت أولى بطاريات “القبة الحديدة” في مارس 2011 في منطقة بئر السبع بصحراء النقب، الواقعة على مسافة 40 كيلومترا من حدود قطاع غزة.

ولاحقا نُشرت بطاريات أخرى خصوصا قرب مدينتي عسقلان وأسدود، وجنوب تل أبيب وقرب مدينة نتيفوت الواقعة على مسافة 20 كيلومترا من حدود غزة.

وكل بطارية مجهّزة برادار كشف وتتبع، وبرمجية تحكم بالإطلاق وثلاث قاذفات كل منها مزود بـ20 صاروخا.

والنظام الذي يقر مصنّعوه بأن فاعليته ليست تامة، يسمح بتفجير مقذوفات يتراوح مداها بين 4 كيلومترات و70 كيلومترا، في الجو.
ونظام القبة الحديدية الذي طوّرته “رفائيل للأنظمة الدفاعية”، وهي مجموعة تسليح حكومية مقرها حيفا (شمال إسرائيل) مموّلة جزئيا من الولايات المتحدة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى