fbpx

يوم الأسير الفلسطيني.. حصاد القهر وصرخة ما وراء القضبان

أخبار الأردن

في 17 إبريل/ نيسان من كلّ عام، يحيي الفلسطينيون اليوم الوطني لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السُّلطة العُليا لمنظّمة التّحرير الفلسطينيّة في عام 1974، خلال دورته العادية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.

اختير هذا التاريخ، للاحتفال بيوم الأسير، كونه شهد إطلاق سراح أول أسير فلسطيني “محمود بكر حجازي” في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

وتحل هذه الذكرى مع استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال قرابة 4500 أسير، بينهم 550 أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

  • (4500) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
  • (41) أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن “الدامون”.
  • (140) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).

فيما بلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.

ونظّم الشّعب الفلسطيني اليوم وقفة جماهريّة للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم للمآسي والمعاناة التي يتعرضون لها بشكل يومي في السجون الإسرائيلية، حيث شارك فيها أسرى محررون وعائلات عدد من الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وممثلون عن القوى والفصائل والهيئات والمؤسسات الوطنيّة الّتي تعنى بالأسرى، أُقيمت في ميدان المنارة وسط مدينة رام الله.

رغم ما يواجهه العالم من استمرار لانتشار الوباء، وبما يرافقه من تحديات، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، صعّد من انتهاكاته وحوّل الوباء إلى أداة جديدة للتّنكيل بالأسرى الفلسطينيين.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى