fbpx

كيف توترت العلاقات بين الجزائر والمغرب؟

أخبار الأردن

تلقي الجزائر اللوم في حرائقها القاتلة الأخيرة على مجموعتين صنفتهما مؤخرًا على أنهما منظمتان “إرهابيتان” ، مضيفة أن إحداها كانت مدعومة من قبل المغرب وإسرائيل.

وقال مكتب الرئيس الجزائري يوم الأربعاء الماضي إن الشرطة ألقت القبض على 22 شخصا لقيامهم بإشعال الحرائق ، مضيفا أن المسؤولية النهائية تقع على عاتق جماعة الرشاد و MAK ، وهي حركة للحكم الذاتي في منطقة القبائل ذات الأغلبية الأمازيغية.

و صنفت الجزائر كلا المجموعتين كمنظمتين إرهابيتين هذا العام.

وقالت الرئاسة الجزائرية إن الحركة “تحصل على دعم ومساعدة من جهات خارجية ، وخاصة المغرب والكيان الصهيوني”.

وجاء في البيان أن “الأعمال العدائية المستمرة التي يقوم بها المغرب ضد الجزائر اقتضت إعادة النظر في العلاقات بين البلدين“.

وقالت إنه سيكون هناك أيضا “تكثيف للرقابة الأمنية على الحدود الغربية” مع المغرب، كما ولم يوضح البيان ما سيترتب على المراجعة.

وترتبط الجزائر والمغرب ، أكبر جيرانها من حيث عدد السكان ، بعلاقات سيئة منذ عقود ، حيث تدعم الجزائر حركة البوليساريو المسلحة التي تسعى إلى استقلال الصحراء الغربية ، وهي منطقة تعتبرها الرباط ملكًا لها.

والجزائر لا تعترف بإسرائيل وتشير إليها على أنها الكيان الصهيوني.

 وفي الشهر الماضي ، استدعت الجزائر سفيرها في الرباط بعد أن دعا دبلوماسي مغربي في نيويورك لشعب القبايل إلى التمتع بحق تقرير المصير، فيما دعا العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب ألقاه في يوليو الماضي إلى تحسين العلاقات مع الجزائر وفتح حدودهما المغلقة منذ فترة طويلة.

وعرضت الرباط إرسال مساعدات لمكافحة الحرائق لكن الجزائر لم تصدر أي رد علني على هذا العرض.

واليوم الثلاثاء أعلن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في مؤتمر صحفي،  في العاصمة الجزائر، عن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع المغرب اعتبارا من اليوم.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى