fbpx

ترامب يعتزم تفعيل آلية “سناباك” لإعادة فرض كامل العقوبات الأممية على إيران

أخبار الأردن

أخبار الأردن 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أن بلاده ستقوم بتفعيل آلية “سناباك” لدى مجلس الأمن الدولي. وتتيح هذه الآلية لأي دولة من الدول التي أبرمت الاتفاق النووي مع إيران عام 2015 بإعادة فرض العقوبات على طهران بداعي إخلالها بتعهدات الاتفاق. وقال ترامب إنه كلف وزير الخارجية بتبليغ مجلس الأمن بهذا القرار. ويذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق في أيار/مايو 2018 بقرار من ترامب، ما يدفع إلى التشكيك بقدرته على تنفيذ هذه الخطوة.

بعد تلويحه بفرض كامل العقوبات على إيران يوم السبت الماضي في معرض الرد على دعوة بوتين إلى عقد قمة طارئة لقادة مجموعة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وإيران لحل الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء أن الولايات المتحدة ستفعل في مجلس الأمن الدولي آلية “سناباك” المثيرة للجدل من أجل إعادة فرض كل العقوبات الأممية على إيران.

لكن سائر أعضاء مجلس الأمن الدولي يشككون في إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى مثل هكذا خطوة لأن واشنطن انسحبت من الاتفاق في أيار/مايو 2018 بقرار من ترامب نفسه. وقال ترامب “اليوم طلبت من وزير الخارجية مايك بومبيو إخطار مجلس الأمن الدولي بأن الولايات المتحدة تعتزم إعادة فرض كل العقوبات الأممية عمليا على إيران والمعلقة حتى اليوم”.

وتتيح آلية “سناباك” إعادة فرض كامل العقوبات الأممية على إيران إذا ما طلبت دولة طرف في الاتفاق النووي المبرم مع الجمهورية الإسلامية في 2015 ذلك بدعوى انتهاك طهران للتعهدات المنصوص عليها في الاتفاق.

وبعيد تصريح ترامب، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن بومبيو سيقصد نيويورك يومي الخميس والجمعة لإخطار مجلس الأمن بذلك.

وجدد الملياردير الجمهوري انتقاداته الشديدة للاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه الديمقراطي، واصفا إياه بـ”الكارثي” وبأنه “نتاج فشل السياسة الخارجية” التي انتهجها باراك أوباما ونائبه جو بايدن، المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

ترامب: “بعد فوزي ستهرع إيران لطلب اتفاق جديد”

وبحسب إدارة ترامب، فإن رفع العقوبات عن إيران في 2015 مكّن الجمهورية الإسلامية من الحصول على عشرات مليارات الدولارات استخدمتها في نشر “الفوضى والدم والرعب” في الشرق لأوسط والعالم أجمع.

وفي مؤتمره الصحفي، توقع ترامب أن يفوز بالانتخابات وأن تهرع طهران إليه في خلال شهر من ذلك طلبا لاتفاق جديد. وقال “في الشهر الأول الذي سيلي فوزي في الانتخابات، ستأتي إيران وتطلب منا التوصل إلى اتفاق بسرعة كبيرة لأن حالهم ليست على ما يرام”.

ويتصاعد التوتر بشأن الملف الإيراني منذ اتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام 2018 قرار انسحاب بلاده من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والدول الكبرى الذي جمّد البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية خانقة على الجمهورية الإسلامية.

وتلقت واشنطن صفعة قوية في مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي عندما لم تصوت إلا دولة واحدة هي جمهورية الدومينيكان معها على مشروع قرار أمريكي لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، في نتيجة كشفت عمق الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منذ انسحب ترامب من الاتفاق النووي.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى