fbpx

بن سلمان: نطمح لعلاقة متميزة مع إيران.. ولدينا خلافات مع أميركا

أخبار الأردن

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن بلاده “تطمح إلى أن تكون لها علاقة جيدة ومتميزة مع إيران”.

جاءت تصريحات بن سلمان في مقابلة تلفزيونية مساء الثلاثاء.

وبشأن الموقف من طهران التي تعرضت لانتقادات سعودية متكررة في السنوات الأخيرة، قال ولي العهد: “إيران دولة مجاورة ونطمح أن تكون لها علاقة طيبة ومتميزة”.

وأضاف: “نريد إيران مزدهرة وأن يكون لدينا مصالح مشتركة مع بعضنا البعض، لكن مشكلتنا السلبية معها تتمثل في تصرفاتها السلبية مثل برنامجها النووي أو دعم الميليشيات الخارجة عن القانون في بعض دول المنطقة وبرنامج الصواريخ الباليستية”.

وتابع: “نحن نعمل مع شركائنا للتعامل مع هذه المشكلة ونأمل أن نتغلب عليها وأن تكون لدينا علاقة جيدة وإيجابية مع الجميع”.

ولم يحدد ولي العهد السعودي تفاصيل محادثاته مع الشركاء، لكن صحيفة فاينانشيال تايمز قالت مؤخرًا إن وفدًا سعوديًا التقى بوفد إيراني في 9 أبريل / نيسان في العاصمة العراقية بغداد.

وتركزت المحادثات السعودية الإيرانية السرية، بحسب المصدر نفسه، على تخفيف حدة التوتر بين البلدين، وهجمات الحوثيين على المملكة، والاتفاق على عقد جولة جديدة من المحادثات.

وفي الشأن اليمني قال ولي العهد السعودي إن بلاده “لن تقبل وجود ميليشيا خارجة عن القانون على حدودها” في إشارة إلى جماعة الحوثي المتمردة.

وقال “نأمل أن يجلس الحوثيون على طاولة المفاوضات مع كل الاقطاب في اليمن للتوصل الى حلول تضمن حقوق الجميع وتضمن مصالح دول المنطقة”.

منذ ما يقرب من سبع سنوات، يشهد اليمن حربًا مستمرة بين القوات الموالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري عربي تقوده السعودية والحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على محافظات، بما في ذلك العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

وردًا على سؤال عما إذا كانت واشنطن أدارت ظهرها للرياض، أجاب أن “هامش الخلاف طبيعي جدًا.. وهناك إجماع سعودي مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بنسبة 90٪”.

وذكر أن “هامش الخلاف قد يزيد أو ينقص مع الإدارة الأمريكية”.

وردا على وجود ضغوط أمريكية على الرياض أكد بن سلمان أن المملكة “ترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية” دون أن يحدد ما إذا كانت هناك ضغوط أم لا.

ورد بن سلمان على سؤال حول الحملة السعودية ضد التطرف قائلا “التطرف في كل شيء لا يجوز”.

وردا على سؤال حول “سجن مجموعة من هؤلاء [المتطرفين]” قال إن السعودية “كانت هدفا رئيسيا لمشروعات متطرفة لأنها مقصد المسلمين”.

وقال دون الخوض في تفاصيل “خلال الفترة من الخمسينيات إلى السبعينيات من القرن الماضي، كانت هناك مشاريع عروبة واشتراكية أعطت الجماعات المتطرفة فرصة للوصول إلى مواقع مختلفة في البلاد نتج عنها عواقب غير سارة”.

وتابع: “اليوم لا نستطيع أن ننمو ولا نستقطب رؤوس الأموال والسياحة مع وجود أيديولوجية متطرفة في السعودية، وبالتالي يجب القضاء على هذا المشروع المتطرف، … وأي شخص يتبنى التطرف، فهو جريمة شرعية. تتابع.”

في سبتمبر 2017، اعتقلت السلطات السعودية دعاة بارزين ونشطاء إسلاميين في البلاد، أبرزهم سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بتهمة “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب دولية. والشخصيات والمنظمات الإسلامية من أجل إطلاق سراحهم.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى