fbpx

بسبب الموقف الأردني.. نتنياهو يؤكد تأجيل زيارته إلى الإمارات

أخبار الأردن

أوضح أستاذ القانون الدولي العام أيمن سلامة، بعدما تأجلت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للمرة الرابعة إلى الإمارات، أن هناك ثلاثة أنواع من الطائرات التي تستوجب الحصول على إذن للتحليق من هيئات الطيران الخاصة بكل دولة.

أما السبب الأول فيتعلق بطائرات الملوك والرؤساء، “لكن الدول الاسكندفانية ودول أخرى قليلة في العالم تسمح لهذه الطائرات بالمرور في إقليمها الجوي أو الهبوط في مطاراتها دون تصريح رسمي مسبق، إجلالا وتكريما لهم”، بحسب سلامة.

والسبب الثاتي، يخص الطائرات المدنية والتجارية التي يجب أن تحصل على إذن رسمي مسبق من سلطات الدولة، حتى تمر عبر إقليمها الجوي أو تهبط في مطاراتها.

وأما الثالث فيتعلق بالطائرات العسكرية التي يجب أن تحصل على تصريح مسبق خاص، حسبما قال أستاذ القانون الدولي العام.

وكان السبب الرئيسي في تأخر رحلة نتانياهو بحسب الإسرائيليون أن صدور أمر التحليق فوق الأردن هو السبب الحقيقي، وشككت صحيفة “هاآرتس” في هذا السبب، وتصفه بـ”الغريب”، وقالت إن هناك طرقا أخرى للطيران من إسرائيل إلى الخليج، دون الحاجة للمرور فوق الأردن.

لكن سلامة يعلق، قائلا: “المسار الجوي الاعتيادي بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين إسرائيل والإمارات يستوجب المرور عبر الأردن”.

وتأتي هذه الواقعة عقب يوم مما وصفه الأردن بـ”ضغوط إسرائيلية” وسمتها إسرائيل “خلافا بشأن الترتيبات الأمنية في الموقع” أدت في النهاية إلى إلغاء ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله زيارته إلى المسجد الأقصى.

وتعتبر إسرائيل تأخير عمان في منح تصريح لطائرة نتنياهو بالتحليق في المجال الجوي للأردن يتعلق “على ما يبدو” بالزيارة التي كانت ستصبح الأولى لملك الأردن المقبل إلى المسجد الأقصى، وفقا لبيان أصدره مكتب نتانياهو.

لكن نتانياهو نفسه أكد ذلك وقال إن هناك سوء تفاهم وصعوبات في تنسيق الرحلة (إلى الإمارات) بسبب واقعة ولي العهد الأردني.

أما عن الحالات الاستثنائية التي لا يستوجب فيها الحصول على تصريح مسبق من سلطات دولة الإقليم الجوي، تحدث سلامة عن حالتين، الأولى تتعلق بالكرب أي إذا تعرضت الطائرة لكرب أو محنة أثناء طيرانها.

والثانية في حالة حدوث عطل فني أو جوي مفاجئ للطائرة، “حينها يقوم الطيار بإبلاغ مطار أقرب دولة للاستعداد للهبوط”، وفقا لسلامة.

وأكد سلامة أن “الحصول على إذن مسبق لتحليق أي نوع من الطائرات يعد برهانا ساطعا لمبدأ سيادة الدولة وسلامة وحدتها الإقليمية”.

ولا تسجل الكثير من تأخير الأذونات أو منع إصدارها لطائرات رئاسية، ولكن في أغسطس ٢٠١٣، منعت السعودية طائرة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير المتجهة إلى طهران من المرور في الأجواء السعودية في طريقها إلى إيران لأنها لم تحصل على إذن مسبق.

وحينها قالت هيئة الطيران المدني السعودي، في بيان، إن “الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية رفضت السماح لطائرة خاصة بعبور أجواء المملكة في رحلة بين مطاري الخرطوم وطهران الدوليين قبل دخولها إلى الأجواء السعودية لعدم حصولها على تصريح العبور المطلوب نظاميا”.

وكانت الطائرة تحمل البشير إلى طهران لحضور مراسم أداء الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني اليمين الدستورية لتولي منصبه. واضطر البشير إلى العودة أدراجه إثر منع السعودية لطائرته من المرور في أجوائها.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى