fbpx

أول سفير إماراتي لدى إسرائيل يقدم أوراق اعتماده

أخبار الأردن

استقبل الرئيس الإسرائيلي، الاثنين، رسميا أول سفير إماراتي لدى إسرائيل، بعد اتفاق تطبيع العلاقات الذي وقعه البلدان العام الماضي.

وقدم السفير الإماراتي محمد آل خاجة الذي وصل إسرائيل في وقت سابق الاثنين، أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في حفل أقيم في القدس.

والإمارات ثالث دولة عربية تعلن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولحقتها كل من البحرين والمغرب والسودان.

ورأى الفلسطينيون أن هذا الإعلان خرق للإجماع العربي الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا لإحلال السلام مع إسرائيل.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس في بيان صحفي، أن الخطوة “تعكس إصرار دولة الإمارات على الخطيئة القومية المتمثلة بمسار التطبيع مع الاحتلال”.

وأوضح المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في البيان، أن “مسار التطبيع سيشجع الاحتلال دائما على إنكار حقوق شعبنا، ومواصلة جرائمه بحق كل مكونات الأمة”.

ورحب ريفلين في مستهل كلمته بالسفير الإماراتي، قائلا “أهلا وسهلا، سيادة السفير مرحبا بكم (…) في القدس”.

وأضاف “الشعب الإسرائيلي فرح ويرحب بك”.

وقال الرئيس الإسرائيلي، “ستكون مهمتك هذه الأكثر أهمية (…) الزعماء يوقعون المعاهدات لكن السلام الحقيقي والدائم تصنعه الشعوب”.

من جهته، أكد محمد آل خاجة، أن “الاتفاق التاريخي للسلام (…) يعمل على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا (…) وسيخلق مسارا أفضل”.

وأضاف: “بدأت الدولتان في مواجهة التحديات التي يتعرض لها الأمن الإقليمي والدولي كهدف مشترك”.

وقال “سأعمل بشكل دؤوب على تعزيز الروابط السياسية بين البلدين خدمة لشعبينا وللاستقرار الإقليمي”.

وكان آل خاجة التقى في وقت سابق الاثنين، وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكينازي.

وتمنى أشكينازي للسفير الإماراتي “النجاح في مهمته التاريخية”.

وأكد آل خاجة أنه “فخور ويشرفني أن أكون أول سفير إماراتي في دولة إسرائيل (…) مهمتي هنا هي تعزيز وتطوير هذه العلاقة”.

وكانت إسرائيل افتتحت سفارتها في الإمارات في كانون الثاني/يناير برئاسة الدبلوماسي إيتان نائيه.

وسبق أيضا أن وقعت إسرائيل والإمارات اتفاقية تعفي مواطني البلدين من الحصول على تأشيرات سفر للتنقل بينهما، إضافة إلى التوقيع على اتفاقيات تتعلق بالاستثمار والعلوم والتكنولوجيا.

ووقع السودان في كانون الثاني/يناير، اتفاقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، بعدما كان المغرب أعلن في كانون الأول/ديسمبر، عن اتفاق مماثل مقابل دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها.

أ ف ب

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى