fbpx

أكثر من 750 قطعة أرض وشقق تمتلكها إيران في سوريا

أخبار الأردن

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، إن الميليشيات الموالية لإيران، تنشط في تملك الأراضي والعقارات في سوريا بهدف ترسيخ وجودها في هذا البلد الذي مزقته الحرب الأهلية منذ 10 سنوات، رغم أن القانون السوري يمنع شراء الأراضي الموجودة في المناطق الحدودية.

وكشف أن المليشيات الموالية لإيران تملكت أكثر من 750 قطعة أرض ومنازل وشقق في المنطقة المتاخمة بين سوريا ولبنان.

وأشار إلى أن هذه المناطق الحدودية يسيطر عليها حزب الله وقيادات مقربين مه، فيما بدأت بعض الميليشيات والتي تضم مقاتلين من جنسيات مختلفة بتوطين أنفسهم في عدد من المناطق بسوريا، ما أحدث تغييرات ديموغرافية في بعضها.

وقال عبدالرحمن، إن أساليب تملك هذه الميليشيات تختلف من مكان لآخر، حيث تقوم بالاستيلاء على بعضها من دون وجه حق، وتقوم بإجراء عمليات شراء لبعض هذه العقارات، خاصة في المدن الرئيسية.

وأضاف أن الميليشيات الإيرانية “تستبيح العديد من المناطق الحدودية”، وهي تقوم بالاستيلاء على عقاراتها وأراضيها، خاصة تلك التي لجأ أو نزح أصحابها خارج بلداتهم.

وأكد أن إيران لديها ما لا يقل عن 60 ألف مقاتل من جنسيات غير سورية في المناطق التي تسيطر عليها، وأبرزهم ميليشيا فاطميون التي ينتمي إليها مقاتلين من الجنسية الأفغانية، الذين تعدهم طهران بتوطينهم في سوريا.

وأوضح عبدالرحمن أن إيران تمول شراء المنازل والأراضي في مناطق الغوطة الشرقية التي تملكت فيها 380 عقار، وهي أيضا تتوسع في عمليات الشراء في حلب، حيث يتم إغراء أصحابها بالأموال ومضاعفة أثمان المنازل، في الوقت الذي يعاني فيه السوريون من ضائقة مالية، ما يجعلهم أمام خيارات صعبة تدفعهم للحصول على الأموال، والانتقال إلى أماكن أخرى.

ولفت إلى أن إيران تعتبر هذا الأمر هاما بشكل كبيرا لها، من أجل الحفاظ على نفوذها في المناطق المختلفة، خاصة الحدودية منها، والتي تعتبرها منافذ هامة لنقل السلاح ما بين خط “إيران وسوريا ولبنان وحتى العراق”.

وكشف المرصد أنه منذ بداية العام وحتى الآن، تم أكثر من 229 أرض في منطقة الزبداني وما لا يقل عن 360 أرض في منطقة الطفيل الحدودية. كما وضعت الميلشيات يدهم على 154 منزلا في منطقة بلودان، ومناطق محيطة فيها. كما اشترت هذه الفصائل المسلحة أكثر من 380 منزلا في منطقة الغوطة الشرقية.

 

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى