الطاقة الذرية الايرانية وحق التخصيب amid tensions with Washington
قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية محمد اسلامي يوم الخميس إنه لا يمكن لأي بلد أن يحرم طهران من حقها في تخصيب اليورانيوم. وأوضح أن ذلك يأتي في ظل التوتر المحتدم مع واشنطن والمفاوضات غير المباشرة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن البرنامج النووي الايراني يتقدم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن لأي بلد أن يحرم إيران من حق الاستفادة من هذه التكنولوجيا سلميا. وأعاد اسلامي التأكيد على تمسك بلاده بحقها في التخصيب، بعدما نبّهت الولايات المتحدة إيران الأربعاء من أنه سيكون "من الحكمة" إبرام اتفاق.
كشفت المعلومات أن واشنطن لوحت مجددا بالخيار العسكري في حال فشلت الجهود الدبلوماسية. وعقدت طهران وواشنطن الثلاثاء جولة محادثات ثانية بوساطة عُمانية في جنيف، حيث اتفقتا في ختامها على مواصلة المناقشات، مع الإشارة إلى أن المواقف ما زالت متباعدة.
محادثات طهران وواشنطن تتواصل رغم التوترات
وسعت طهران من خلال المحادثات إلى تفادي أي تحرك عسكري أمريكي، مع استمرار مطالبتها برفع العقوبات الأمريكية التي تنهك اقتصادها. وتمسك إيران بأن تقتصر المباحثات على الملف النووي الذي تشتبه دول غربية بأن هدفه تطوير سلاح ذري، وهو ما تنفيه طهران على الدوام.
وأشار إسلامي إلى أن واشنطن أصرّت من جهتها على ضرورة طرح برنامج إيران البالستي ودعمها لمجموعات مسلحة في المنطقة على طاولة النقاش. وفي 6 شباط، أجرت الولايات المتحدة وطهران جولة محادثات غير مباشرة في عُمان، وكانت الأولى لهما منذ الحرب الإيرانية الإسرائيلية في حزيران التي شاركت فيها الولايات المتحدة بضربات على منشآت نووية.